توضح الدراسات أن PFAS مواد كيميائية تستخدم في مستحضرات التجميل وتمنحها الثبات والمقاومة للماء. وتشير تقارير إلى وجود نحو 10000 مركب PFAS مصمم خصيصاً ليكون مقاومًا للماء. وتذكر صحيفة ديلي ميل أن هذه المواد ترتبط باضطرابات هرمونية وضعف في الجهاز المناعي وربما أنواع من السرطان. وتعد الروابط الكيميائية PFAS غير قابلة للتدمير، ما يجعلها تبقى في الجسم لفترة طويلة وتتحلل ببطء، وتلتصق بجزيئات البروتينات في الدم وتؤثر في الهرمونات والجهاز المناعي.
ومن مركبات PFAS المستخدمة بشكل شائع في مستحضرات التجميل PTFE، الذي يمنح الملمس الحريري ويساعد على الالتصاق الرموش أو الجلد للحصول على نتيجة خالية من العيوب ومقاومة للماء. وتؤكد الدكتورة ميريام دايموند أن PFAS وجدت في أكثر من نصف مستحضرات التجميل التي اختُبرت، وتتميّز بدرجة ثبات عالية. وتشير دراسة نشرت في مجلة Environment International عام 2024 إلى أن هذه المواد يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتدخل مجرى الدم، خصوصاً عند تطبيقها على جلد رقيق أو مصاب بالتلف. كما تبيّن أن PFAS قد تغيّر التمثيل الغذائي للدهون والسكريات وتزيد احتمال الإصابة بالسكري، وأن بعضها قد يعبر الحاجز الدماغي ما يثير مخاوف من تأثيرها المحتمل على كيمياء الدماغ ووظائف الأعصاب.


