أعلنت الهيئة المسؤولة عن المتحف المصري الكبير عن افتتاحه أمام الجمهور وإقبال واسع من الأسر والزوار من مختلف الجنسيات. منذ افتتاحه يتوافد الزوار لمشاهدة كنوز المصريين القدماء التي تركوها للأحفاد ليستفيدوا منها في تعلم العلوم والفنون. يهدف المتحف إلى تعليم العالم أصول العلوم والفنون من خلال هذه الكنوز العريقة.
يقع المتحف المصري الكبير على مساحة تقارب 500 ألف متر مربع ويضم عدداً من الآثار المصرية. من أبرزها تمثال الملك رمسيس الثاني وتضم مقتنيات الملك توت عنخ آمون الذهبية نحو 5 آلاف قطعة. كما تتوفر مرافق المتحف مكتبات ومطاعم ومحلات لخدمة الزوار، إضافة إلى قاعة عرض ثلاثية الأبعاد تبلغ 700 متر مربع وتستوعب 500 فرد.
أعلنت الهيئة الجمعة 7 نوفمبر 2025 عن بيع جميع تذاكر اليوم ووصول العدد إلى السعة التشغيلية الكاملة. أكدت الإدارة أن جميع الحجوزات المؤكدة مسبقاً عبر القنوات الرسمية ستظل سارية كما هي، وسيتم استقبال حامليها كالمعتاد دون أي تغيير. وتؤكد الجهة التنظيمية أن الإجراءات ستطبق دون تعديل.


