يؤكد خبراء التغذية أن تناول القهوة بشكل معتدل قد يكون مفيدًا، لكن الإفراط في الكافيين قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة، خاصة لدى النساء. وأشار تقرير منشور إلى وجود علامات تحذيرية تظهر عند الإفراط في استهلاك القهوة، لذا يُنصح بالتوقف عند ظهورها حفاظًا على الصحة وجودة النوم والهضم. وتؤكد هذه التوجيهات أهمية تقليل الكافيين أو التوقف عنه عندما يظهر أي عرض غير اعتيادي. يستهدف ذلك تقليل المخاطر الصحية وتحسين جودة الحياة.

علامات التحذير

يزيد شرب القهوة بكميات كبيرة من مستويات هرمونات التوتر، وهو ما يعزز القلق وتقلّب المزاج. إذا لاحظتِ تسارع ضربات القلب أو توترًا زائدًا بعد شرب القهوة، فاستبدليها بشاي الأعشاب أو الماء بالليمون. هذه العلامة تشير إلى أن الجسم لا يتحمل جرعة الكافيين في الوقت الراهن، لذا يُنصح بإيقافها أو تقليلها.

يسبب تناول الكافيين في المساء صعوبات مباشرة في النوم ودورة النوم الطبيعية. إذا واجهتِ صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، فقد يشير ذلك إلى تحمل جسمك جرعة الكافيين في وقت متأخر من اليوم، لذا من الأفضل تقليل القهوة خاصة بعد الظهر. يساعد تقليلها في تحسين جودة النوم وراحة الليل.

القهوة مشروب حمضي قد يُفاقم حرقة المعدة أو ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص. إذا ظهر اضطراب في المعدة بعد القهوة، فقد يكون من الأفضل الانتقال إلى القهوة منزوعة الكافيين أو التوقف عنها حتى تتحسن الحالة. يفضل متابعة الحال مع الطبيب إذا استمر الإزعاج الهضمي.

تسارع ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم من العلامات التي تتطلب الحذر مع القهوة لدى النساء. إذا شعرتِ بخفقان أو رفرفة في القلب بعد شرب القهوة، توقفي فورًا واستشيري الطبيب لتحديد مدى ملاءمة الكافيين لكِ. من المهم تقليل الاستهلاك أو التوقف بناءً على مشورة الطبيب للحفاظ على استقرار القلب.

الحمل والتخطيط للحمل

خلال فترة الحمل أو عند التخطيط للإنجاب، يجب الحد من الكافيين لأنه قد يؤثر في نمو الجنين ويزيد بعض المخاطر الصحية. ينصح الأطباء بتقليل الكمية المسموح بها أو تجنب القهوة تمامًا أثناء الحمل. قد يسبب استهلاك الكافيين آثارًا سلبية على صحة الأم والجنين، لذلك يُشترط استشارة الطبيب لتحديد الحد الآمن. تتيح لك المتابعة الطبية اختيار الكمية الملائمة بناءً على حالتك الصحية.

شاركها.
اترك تعليقاً