وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن “الحالة وافدة من الخارج وتتبع حاليا العزل المنزلي، ووضعها مستقر من الناحية الطبية. كما تتابع الوزارة تحديد ومتابعة المخالطين المقربين”.

    وأكدت رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة عاتكة بري، أن “الأمر لا يدعو للقلق”، مشير إلى أن المصاب “لبناني كان مسافرا وعاد إلى البلاد”.

    وأوضحت في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه “لدى شعوره بارتفاع بدرجة الحرارة وطفح جلدي، توجه إلى إحدى العيادات وأعلن عن نفسه للوزارة”.

    واستطردت بري: “المصاب حاليا معزول في منزله، ولا داعي للخوف حتى بين أفراد عائلته طالما أنه بالعزل وبعيد عن أي احتكاك مباشر مع أسرته”.

    وشددت الطبيبة على أن “القبلات والعلاقات الجنسية، تعد سببا رئيسيا في نقل فيروس جدري القرود.

    وقالت: “مع تزايد أعداد المصابين بكورونا في لبنان، حيث بلغ عددهم الأحد 447 شخصا، أصبحت الإصابات مقلقة في ظل عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية ووضع الكمامات”، داعية إلى “أخذ الحيطة من العدوى وعدم مخالطة المصابين بكورونا”.

    خط ساخن

    وطلبت وزارة الصحة اللبنانية من المواطنين اتخاذ إجراءات الوقاية لتجنب الإصابة بجدري القرود، ومنها الالتزام بالمسافة الآمنة مع الأشخاص المصابين وعدم مشاركتهم أغراضهم الخاصة، وعدم الاحتكاك مع الحيوانات في الدول التي يستوطن فيها المرض، وتجنب تناول لحوم الحيوانات البرية.

    كما دعت المواطنين للتواصل مع “الخط الساخن 1787، للحصول على مزيد من المعلومات فيما يتعلق بجدري القرود.

    جدري القرود والسفر

    وعلى صعيد آخر، قال مدير عام الطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن، إنه “لم تصلنا حتى اللحظة أي توصيات من وزارة الصحة بهذا الشأن”، لافتا إلى أن بقية الدول “لم تعر الموضوع اهتماما بالغا كما حصل مع كورونا”.

    وأضاف الحسن لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لا قيود على السفر بسبب ذلك، والأمور تسير بشكل طبيعي جدا”.

    وكشف أن “عدد القادمين إلى لبنان بين 11 و12 ألفا يوميا”.

    يذكر أن فترة حضانة فيروس جدري القرود تمتد إلى 21 يوما، وتشمل أعراضه حمى وصداعا وتضخما في الغدد اللمفاوية وألما في العضلات ووهنا، ثم يظهر طفح جلدي يتطور إلى بثور تبدأ من الرأس وتنتشر إلى الجسم والأطراف.

    شارك.