أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تقدير بلاده للعلاقات التاريخية والوثيقة مع قبرص، مؤكداً سعي مصر لاستمرار التنسيق على جميع المستويات خصوصاً مع تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي مطلع عام 2026. وأشار خلال اتصال هاتفي مع كونستانتينوس كومبو إلى أهمية البناء على مخرجات القمة المصرية القبرصية الأخيرة. وأكد سعي مصر لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة وربط حقول الغاز القبرصية بمصر، وتفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بما يحقق مصالح البلدين. كما شدد على أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة حجم التبادل التجاري، ومتابعة تفعيل فرص السياحة وتطوير مذكرة التفاهم في توظيف العمالة المصرية وتوسيعها لتشمل مجالات أوسع.
التعاون القبرصي المصري
أكد الوزيران تبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأشار عبد العاطي إلى أهمية تحميل المجتمع الدولي لمسؤولياته لضمان تنفيذ اتفاق شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن الخاص بقطاع غزة، مع الالتزام بوقف إطلاق النار ودخول المساعدات وبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وشددا على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي إجراءات تقود إلى تقسيم الأرض أو تقويض حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وقدم عبد العاطي أيضاً عرضاً لمجريات الوضع في السودان، مؤكداً دعم مصر لأمن السودان واستقراره وسيادته، وشرح جهود القاهرة لتهيئة ظروف وقف إطلاق النار وتوفير ممرات آمنة للمساعدات.
القضايا الإقليمية والدمج بين الأمن والتنمية
ناقشا أيضاً فرص التعاون في مجالي الطاقة والسياحة وتكثيف الاستثمارات بين البلدين. وأشار عبد العاطي إلى سرعة البدء في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص وتوسيعها لتشمل مجالات أوسع. كما أكدا مواصلة التنسيق لتفعيل الاتفاقيات الموقعة وتعظيم فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع نطاق التبادل التجاري.


