عقدت الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة بين البلدين برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الدكتور سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. وتبادلا الحديث عن عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وستتم مناقشة واستعراض عدد من المجالات، إضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم ووثائق تعاون في مجالات متعددة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات خلال المرحلة المقبلة. كما سيشارك في المنتدى رجال الأعمال المصري الجزائري لبحث فرص الشراكة والتعاون بين الجانبين.

خلفية العلاقات المصرية الجزائرية

وتؤكد العلاقات القوية بين مصر والجزائر حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك. وقد عقدت اللجنة ثماني دورات سابقة، كان آخرها في منتصف عام 2022 بالعاصمة الجزائرية، وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون في مجالات مختلفة. ويأتي ذلك في إطار السعي لتوطيد العلاقات خلال المرحلة المقبلة، بجانب انعقاد منتدى رجال الأعمال المصري الجزائري.

شاركها.
اترك تعليقاً