أعلن ضابط في جيش غينيا بيساو صباح اليوم إغلاق حدود البلاد ومجالها الجوى بشكل كامل، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الأمني الناتج عن الاضطرابات الأخيرة. وأوضح أن الحظر يشمل جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية حتى إشعار آخر، وذلك بهدف السيطرة على حركة دخول القوات وخروجها. وتعد هذه الخطوة جزءاً من إجراءات عسكرية تهدف إلى فرض سيطرة مؤقتة على الوضع في العاصمة بيساو.

وبحسب الضابط نفسه، فُرض حظر تجول شامل ابتداءً من الليلة وحتى إشعار آخر، في محاولة للسيطرة على الأوضاع المتوترة بالعاصمة. وأفادت تقارير بإطلاق نار وانتشار مكثف للقوات في محيط المدينة، مع انتشار أمني مكثف في عدة مناطق. وتأتي التطورات في سياق إعلان عسكريين سيطرتهم الكلية على البلاد، في حين يبقى مصير القيادة السياسية ومؤسسات الحكم غامضاً حتى الآن.

التطورات الأمنية والسياسية

تؤكد المصادر أن الحكومة لم تصدر تعليقاً رسمياً حتى الآن على الإجراءات الأخيرة، ما يزيد الالتباس والقلق لدى السكان والجهات الدولية. وتوضح التحركات أن العسكريين يسيطرون على مفاصل الدولة، ما قد يؤدي إلى تغييرات في مؤسسات الحكم خلال الأيام المقبلة. يبقى مخاطر التصعيد قائمة إذا لم تُفتح قنوات للحوار وتُخفف حدة التوتر في العاصمة والبلاد.

شاركها.
اترك تعليقاً