أعلنت وسائل إعلام أميركية وجود وثائق مسربة تكشف عن خطة أميركية للبقاء في البحر الكاريبي حتى أواخر عام 2028. وتوضح هذه الوثائق أن الهدف يتسق مع تعزيز الوجود الأميركي في المنطقة طوال تلك الفترة وتجنب الانسحاب قبل الموعد المحدد. كما تكشف الوثائق عن سياقات وإجراءات مرتبطة بهذا التمديد المحتمل في وجود القوات والقدرات الأميركية.

تفاصيل الخطة الأميركية

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن براندون ويليامز، رئيس الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي، حذر مرؤوسيه من تكثيف اليقظة ضد تسريبات المعلومات السرية. وأشارت إلى أن هذه الرسالة جاءت بنبرة حازمة وتوزعت بصورة واسعة بين المستويات التنظيمية. ووصفت الصحيفة أن النبرة القاسية وانتشار الرسالة على نطاق واسع شكلا سمة غير عادية.

التداعيات والتحقيقات

وأظهر التحقيق الذي أُنجز هذا الصيف أن معلومات سرية تتعلق بتصميم وإنتاج الأسلحة النووية تعرضت للاختراق في ثلاث حوادث منفصلة هناك. وأضافت المصادر أن هذه الحوادث كُشفت خلال متابعة مكثفة للملفات عالية الحساسية. وتؤكد النتائج استمرار مخاطر تسريب هذه البيانات وتأثيرها على الأمن النووي الأميركي.

شاركها.
اترك تعليقاً