توضح المصادر أن عدوى الأطفال حديثي الولادة تشكل خطراً سريعاً خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحياة، إذ لا يزال جهاز الرضيع المناعي في طور التطور. وتتطور العدوى بشكل أسرع من الأطفال الأكبر سناً، وتظهر العلامات الأولى غالباً بشكل غير واضح وتُفقد بسهولة. وتؤكد المعطيات أن الالتهابات في هذه الفترة قد لا ترتفع فيها الحرارة أو يظهر السعال الشديد كما لدى الأطفال الأكبر سناً، وهو ما يجعل اليقظة والانتباه إلى التغيرات أمراً ضرورياً.

علامات التحذير المبكرة

تشير إحدى العلامات التحذيرية إلى تغيّر التغذية أو السلوك كإشارات أولية للعدوى. إذا كان المولود نعساناً جداً ولا يستيقظ للرضاعة، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى كامنة. قد لا تُظهر الحمى مبكراً دائماً، لذلك يجب تقييم أي تغيرات في النمط الغذائي أو السلوك حتى لو لم ترتفع الحرارة.

علامات التنفس

تدلّ علامات التنفّس المرتفع على وجود إجهاد تنفسي في حال الإصابة بالعدوى. اطلب المساعدة فوراً إذا تجاوز معدل التنفس 60 نفساً في الدقيقة، أو كان هناك صوت تذمر، أو كان الأنف متوهجاً، أو سُحب في جدار الصدر. إذا تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الرمادي حول الشفتين والوجه، فهذه حالة طارئة تستدعي عناية فورية.

علامات الجلد وحالة الحبل السري

راقب الجلد والمنطقة حول الحبل السري للرضيع، فالأحمرار أو التورم أو القيح أو الرائحة الكريهة حول السرة تشكل علامات عدوى يجب الانتباه لها. قد تظهر بثور مليئة بالقيح أو جروح رطبة أو اصفرار الجلد خلال الساعات الأولى من الولادة ويجب استشارة الطبيب عندها. اليرقان أو تغير اللون في الجلد قد يكون مؤشراً إضافياً ويستدعي التقييم الطبي.

عند ظهور أي علامة من هذه العلامات، يجب السعي للحصول على رعاية طبية فورية. يؤكد الأطباء أن التدخل المبكر يعزز فرص الشفاء ويقلل من المضاعفات المحتملة. لا يجب تجاهل التغيرات حتى لو بدت بسيطة، ويظل المتابعة مع الطبيب أمراً ضرورياً.

شاركها.
اترك تعليقاً