تقوم الأم بتنظيم وقتها بشكل واضح عبر وضع جدول يومي يخصص فترات محددة للعمل وللأسرة وللراحة الشخصية. يساعد هذا التنظيم في تقليل الشعور بالتشتت وتحديد أولويات المهام. تضع الأم قائمة مهام يومية وتبدأ بالمهام الأكثر أهمية ثم الأقل أهمية، وتراجعها باستمرار. عند وضع الجدول تضمن أن تكون فترات العمل متوافقة مع مواعيد الأطفال والالتزامات المنزلية لتقليل التداخل وتوفير فترات للراحة.

التخطيط والتنظيم اليومي

تضع الأم حدوداً واضحة بين العمل والحياة الشخصية لتجنب الشعور بالذنب حين تخصيص وقت للعمل أو اللعب مع الأطفال. تحدد أوقات ثابتة للعمل وأوقات مخصصة للعائلة، وتجنب التفكير في المهام المؤجلة أثناء وجودها معهم. لا تتردد الأم في طلب الدعم حين تحتاج، فالتحدث مع جهة العمل عن مرونة المواعيد قد يساعد، كما يمكن تقاسم المهام المنزلية مع الشريك أو أفراد الأسرة، أو اللجوء إلى مساعدة خارجية عند الضرورة. تعتني الأم بنفسها بنوم كافٍ، وممارسة نشاط بدني بسيط، وتناول طعام صحي، فهذا يرفع طاقتها ويحافظ على توازنها النفسي طوال اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً