أعلنت تقارير صحية بداية الشتاء عن استمرار التوجيهات الخاصة بحماية الأطفال من العدوى في المدارس. وتؤكد هذه التوجيهات أن الوقاية تبدأ من معرفة الأعراض والتصرف المناسب عند ظهورها. وتلفت إلى أن مشاركة التلاميذ للأدوات في المدرسة قد تكون قناة لانتقال الجراثيم والفيروسات. كما توصي باتخاذ إجراءات عملية للحماية وتطبيقها في البيئات المدرسية.
متى يبقى الطفل في المنزل
ينبغي عدم إرسال الطفل إلى المدرسة عند ظهور أعراض معينة تدل على وجود عدوى. 1- ارتفاع الحرارة فوق 38 درجة مئوية يجب أن تمر 24 ساعة دون استخدام خافض قبل عودته. 2- القيء أو الإسهال المتكرر يشيران إلى عدوى معدية يمكن أن تنتقل بسهولة بين الأطفال.
3- السعال الشديد أو ضيق التنفس يعيقان الأنشطة اليومية. 4- التهابات الحلق المصحوبة بحمى، أو ألم الأذن والصداع الشديد. 5- الإفرازات الصفراء أو الخضراء من العينين قد تدل على التهاب معدٍ.
خطوات حماية الطفل
1- تحسين جودة الهواء داخل الفصول من خلال التهوية الجيدة وفتح النوافذ كلما أمكن. تؤثر جودة الهواء في تقليل تراكم الغازات والجراثيم وتساعد الطلاب على التركيز. تدعم هذه الممارسة راحة الطلاب أثناء التعلم.
2- التنظيف والتطهير المنتظم للأسطح التي تُلمس بكثرة، مثل المقابض والطاولات وأجهزة الحاسوب. يجب أن تكون عمليات التنظيف منتظمة وتكرارية لتقليل وجود الجراثيم. وتساعد هذه الإجراءات في تقليل مخاطر الانتقال بين الطلاب.
3- تعليم الأطفال غسل أيديهم جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، أو استخدام معقم يحتوي على 60٪ كحول عند الضرورة. يساهم ذلك في إزالة الجراثيم من اليدين قبل اللمس بالأطعمة وباقي الأدوات. ويعزز استمرار هذه العادة بشكل يومي حماية الجميع.
4- الالتزام بآداب السعال والعطس، وذلك بتغطية الفم والأنف بمنديل أو بثنية المرفق لتجنب انتشار الرذاذ. يجب تعليم الأطفال أداء هذه العادات كجزء من الروتين اليومي في المدرسة. وتُقلل هذه الممارسة بشكل واضح من احتمالية انتشار العدوى.
5- الحرص على التطعيمات الدورية، بما في ذلك لقاح الإنفلونزا السنوي ولقاح كوفيد-19 حيث يُوصى به. تؤكد هذه التلقيحات حماية الفرد وتقلل من خطر تفشي العدوى في المدرسة. كما أن الالتزام بالتطعيمات يساهم في الحفاظ على صحة المجتمع المدرسي.
التواصل بين البيت والمدرسة
يلعب التعاون بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة والطبيب المعالج حجر الزاوية في منع انتشار العدوى. فعند إصابة الطفل بمرض معدٍ، يجب إبلاغ المدرسة فورًا لتطبيق الإجراءات اللازمة، سواء بتعقيم الفصل أو إخطار أولياء الأمور الآخرين إذا تطلب الأمر. كما ينبغي أن يتلقى الطفل إذنًا طبيًا بالعودة إلى المدرسة بعد التعافي، خصوصًا في حالات الجديري المائي أو التهاب الحلق والفيروسات المختلفة.
بيئة مدرسية آمنة تبدأ من المنزل
تبدأ بيئة مدرسية آمنة من المنزل عبر تربية الطفل على النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، ومشاركته في ترتيب حقيبته ووضع مناديله الخاصة. هذه الممارسات البسيطة تحدث فرقًا كبيرًا في تقليل احتمالات العدوى. كما أن توفير نوم كافٍ وغذاء متوازن يقوي مناعته ويجعله أكثر مقاومة للأمراض الموسمية.


