استقبل موقف سيارات محلي في هارلم أسطولًا من السيارات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية. لم يكن الهدف الاصطفاف بل المشاركة في معرض فني غير تقليدي. قدم المعرض تجربة بصرية تجمع بين عرض جانبي وعرض متنقل ومساحة فنية محدودة بالكامل، فظهر الفن داخل السيارات وحولها وحتى على مرايا الرؤية الخلفية بأسلوب يدمج اليومي بالإبداعي.
استضافة المعرض وتحويل المركبات إلى أعمال فنية
قامت برامج BravinLee باستضافة المعرض بدعوة فنانين ومنسقين مستقلين ومعارض وتجار ومنظمات غير ربحية، لتحويل السيارات إلى أعمال فنية قائمة بذاتها. واجه الزوار سيارة مغطاة بزجاجات مياه مُعاد تدويرها وشاحنة مزينة بداخلية وردية اللون تعكس جماليات بداية الألفية، كما ظهرت منحوتات داخل صندوق الشاحنة وتفسير مرح لأسطورة سيزيف حولها. كما عرضت أعمال إيلى مورفى على شكل ثلاث مفروشات ملونة معلقة بسلاسل دقيقة على السياج المحيط بالمكان، بينما ظهر تمثال سارة جورج راكونا يمسك بعلبة بيرة بجوار مرحاض متنقل كدليل على روح الدعابة السائدة.
أعمال تجمع بين الرمزية والهزل
بالير، وهو الاسم الفني للفنانين زد بيهل وكيم مولونى، قدم عملاً هزليًا جريئًا بعنوان “الخنازير تُخرب العالم” يعرض ثلاث خنازير تستولي على شاحنة بيك أب حمراء. يُدعم مشهد المحرك المحترق لهبًا من الفولاذ الملحوم والشاش، ليظهر المركبة كأنها محاصرة من هذا الثلاثي الذي يضرب هيكلها بمفاتيح وشفرات. وتظهر خنزيرة أم على سطح الشاحنة برداء أحمر وتكمل الأعمال المجازية حول الدمار والسياسة كما يطرحها البيان الخاص بالمعرض.
تجارب تفاعل الجمهور وروح المجتمع
شجعت أعمال أخرى على التفاعل المباشر مع الجمهور، فأشرفت إيمي روز خوشبين على عمل مذابح الوكالة حيث دُعي الزوار لتمرير الزهور والقرع والبطيخ عبر شبكة حول السيارة. قدم مايكل مازيو من معرض لوسيندا صورًا شخصية مطبوعة بتقنية التصوير الصغيرة داخل غرفة تحميض مؤقتة أقامها في الجزء الخلفي من سيارته الجيب. أنهى معرض بوب اليوم بشواء النقانق في أجواء مجتمعية دافئة، بينما استلهم المعرض اسم ستاى فروستى من تعبير يعود إلى حرب فيتنام عن الحفاظ على الهدوء تحت الضغط. تؤكد هذه الفعاليات على أهمية دعم الزملاء وبناء المجتمع كما تعرض مساحة آمنة ومعرض داخل سيارة كجزء من التجربة.


