تؤكد جهات التغذية المعنية أن تناول ألواح البروتين يوميًا قد يؤدي إلى آثار جانبية مخفية على الجسم. وعلى الرغم من أنها وسيلة ميسرة للوصول إلى كمية كافية من البروتين لبناء العضلات وإصلاحها بعد التمرين، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يحفز مشكلات صحية محتملة. تتوفر في الأسواق خيارات متعددة قد تبدو متشابهة لكنها تحمل مكونات مختلفة، كما قد تبدو بعضها كوجبات صحية لكنها قد تكون عالية السكر والسعرات. لذا يحذر الخبراء من الاعتماد المطلق عليها كوجبة رئيسية أو كبديل دائم للوجبات الطبيعية.
المخاطر المحتملة
قد تحتوي ألواح البروتين على كميات زائدة من السكر المضاف، وهو ما يمكن أن يضيف سعرات دون فائدة حقيقية. كما أن بعض الأنواع تحتوي كحولات سكر قد تسبب اضطرابات هضمية، وفي بعض الحالات الإسهال، خاصة عند من لديهم حساسية لهذه المركبات. وينبغي قراءة الملصق بعناية واختيار منتجات تحتوي من ستة إلى ثمانية جرامات من السكر المضاف كحد أقصى. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون بعض الألواح عالية السعرات وتساهم في زيادة الوزن عند الإفراط في تناولها.
أفضل البدائل
يُفضل في بعض الحالات إعداد ألواح البروتين في المنزل باستخدام مكونات بسيطة مثل اللوز والكاجو وبذور الشيا وبذور اليقطين وجوز الهند والتمر. كما يمكن تعزيز النظام الغذائي بمصادر بروتين إضافية مثل المكسرات النيئة والجبن والبيض المسلوق والزبادي غير المحلى والفاصوليا والعدس واللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك وبعض الحبوب الكاملة. ويوضح الخبراء أن تلبية الاحتياج اليومي للبروتين ليس مهمة صعبة عندما يكون النظام الغذائي متوازنًا، مع توزيع مصادر البروتين على الوجبات والوجبات الخفيفة لتعزيز الشبع والدعم للنشاط البدني. المصدر: timesnownews.


