أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في كلمتها خلال المؤتمر الاقتصادي المصري-الإفريقي المنعقد في القاهرة، أن الدبلوماسية الاقتصادية تمثل القوة الدافعة الأساسية للتنمية في إفريقيا. وأشارت إلى ضرورة دمج الجهود الدبلوماسية مع التمويل والتجارة لتحقيق تكامل اقتصادي حقيقي. كما أكدت أن هذه الرؤية تستلزم تضافر الجهود بين القطاعات الرسمية والمالية والتجارية وتنسيقها لدفع الاستثمارات وتطوير البنية التحتية. وشددت على أهمية متابعة تنفيذ هذه الاستراتيجيات بشكل متكامل بما يحقق نتائج ملموسة للمواطنين.
وأوضحت في كلمتها نيابة عن رئيس الوزراء أن إفريقيا تشكل سوقاً هائلة، وأن مصر ملتزمة بدعم اتفاقية التجارة الحرة القارية. وأشارت إلى أن التحديات الديموغرافية واللوجستية تتطلب سياسات خارجية مدمجة مع التنمية لجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية. وتؤكد مصر أن العمل المشترك سيمكن من تحقيق نمو متسارع ومتين في القارة وفق مقاربة شاملة.
إطار المؤتمر والتكامل الإفريقي
نظم جريدة الأهرام يوم السبت 29 نوفمبر أول مؤتمر اقتصادي مصري-إفريقي، وذلك ضمن إطار الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيس المؤسسة وبالشعار “إفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل”. يعقد المؤتمر برعاية رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ويجمع وزراء وسفراء أفارقة ورجال أعمال وخبراء لمناقشة فرص التكامل الاقتصادي، مع تركيز خاص على تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. يهدف الحدث إلى استعراض إمكانات التكامل التجاري والمالي والتقني بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات بما يعزز شراكات مستدامة. كما يسعى إلى وضع آليات تطبيق محددة تعزز من تنفيذ مشروعات التعاون الاقتصادي داخل القارة.


