تعلن الوزيرة رانيا المشاط، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، افتتاح جلسة المؤتمر ‘أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل’ الذي تنظمه الأهرام إبدو بحضور نخبة من المسؤولين والقيادات التنفيذية والإعلامية. وتوضح أن القارة الأفريقية تواجه لحظة فارقة تتداخل فيها التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتغيرات المناخ وتحديات الأمن الغذائي وارتفاع الدين، وهو ما يجعل التكامل الإقليمي خياراً ضرورياً. وتؤكد أن مصر أكدت خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ على ضرورة تطبيق حوكمة مالية دولية أكثر شمولاً تتيح للدول النامية التمويل الميسر وأدوات التمويل غير المرتبطة بالديون لتسريع مسارات التنمية.
التحديات والنهج الإقليمي
توضح الوزيرة أن القارة الأفريقية تواجه لحظة فارقة تتداخل فيها التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد إلى جانب التغيرات المناخية وتحديات الأمن الغذائي وارتفاع الدين، وهو ما يجعل التكامل الإقليمي خياراً حيوياً. وتوضح أن مصر شدّدت خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ على ضرورة تطبيق حوكمة مالية دولية أكثر شمولاً تتيح للدول النامية التمويل الميسر وأدوات التمويل غير المرتبطة بالديون لتسريع مسارات التنمية. وتربط مصر هذه الجهود بتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدول الأفريقية بما يعزز فرص التنمية المشتركة.
وتؤكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات أسبوع إعادة الإعمار والتنمية أشاد بالتشابكات الكبيرة بين تحديات الأمن والتنمية في القارة، وأشار إلى أن مصر تعمل بقوة داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي لتعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري، خاصة من خلال تحالف الكوميسا واللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة. وتختتم الوزيرة بأن التكامل الأفريقي ليس خياراً بل ضرورة محورية لمستقبل القارة، وتدعو إلى تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لدفع مسارات التنمية والحد من التحديات المشتركة.


