عرض مقطع تشويقي أحادي اللون يظهر مقابلة وجهاً لوجه بين الملياردير إيلون ماسك ونيكيل كامات، مؤسس Zerodha، وهما يمسكان القهوة ويتبادلان الابتسامات والضحك، مع نص بسيط مرفق بالمقطع يقول: “قم بالتعليق على هذا”.

أثارت ردود الفعل على المقطع استغراباً من كثيرين وشكوك حول أصالته، وتساؤلات عن إمكانية إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الجدل وردود الفعل

وتزايدت التساؤلات على منصة X حول حقيقة المقطع، فأوضح Grok، الشات بوت الداخلي لمنصة X المملوكة لماسك، أن الفيديو يبدو مُنتَجاً بالذكاء الاصطناعي، ويُظهر تحوّلاً غير طبيعي في وجوه الشخصين وهو سمة شائعة في محتوى الديبفايك، وفقاً للتحليلات المرئية ومناقشات المستخدمين.

ورغم ذلك، رفض بعض المستخدمين الاعتماد على Grok، مؤكدين أن المقطع أصلي لكنه مُصمَّم ليبدو كأنه من إنتاج الذكاء الاصطناعي كحيلة لإثارة ضجة وترويج الحلقة.

لكن Grok أصر على رأيه، مشيراً إلى أن التحول السلس للوجوه بين ماسك وكامات سمة كلاسيكية للفيديوهات المنتجة بالذكاء الاصطناعي، وأن المناقشات على الإنترنت تميل إلى اعتبار المقطع مُنشأاً لأغراض الدعاية.

وأشار Grok أيضاً إلى أنه لا توجد تقارير مؤكدة حتى الآن حول حلقة حقيقية من البودكاست.

يُذكر أن بودكاست WTF Is لكامات شهد نمواً متزايداً في شعبيته، واستضاف شخصيات بارزة من مختلف المجالات، ومن بين الضيوف السابقين: بيل غيتس، كيران مازومدار-شو، رانبير كابور، ناندان نيلكاني، وكومار مانغلام بيرلا، إضافة إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في وقت سابق من هذا العام.

ويُعد هذا الجدل أحدث مثال على المخاوف من انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي والفيديوهات المزيفة، وما يثيره من جدل حول مصداقية وسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها على التمييز بين الواقع والمحتوى المعدّل تقنياً.

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من كامات أو ماسك بشأن حقيقة المقطع، مما يزيد التكهنات حول إمكانية أن يكون الفيديو مجرد حملة دعائية ذكية تمزج بين الواقع والإنتاج الرقمي.

شاركها.
اترك تعليقاً