أعلنت الأخصائية النفسية نسرين محمد فضل أنها فوجئت بقرارات وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف التي صدرت بشأن الواقعة داخل المدرسة. وقالت إنها ستتجه إلى مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية للتحقيق في الأمر والتعرّف على الطلاب الذين تسببوا في الواقعة بإهانتها داخل مكتبها. وأوضحت أن ليس جميع من ظهروا في الفيديو شاركوا في الإهانة، وأن بعضهم كان في المكتب ولم يشارك، ويجب إخراجهم من الواقعة.
قرارات وتدابير الوزير
قرر الوزير محمد عبد اللطيف إحالة الواقعة كاملة إلى الشئون القانونية لاتخاذ أقصى أنواع الجزاءات بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه من إدارة المدرسة والإدارة التعليمية. وجه الوزير بفصل الطلاب المشاركين في الواقعة فصلاً نهائيًا لمدة عام، مع عدم السماح بقيدهم بأي مدرسة أخرى قبل العام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧. شدد الوزير على أن كرامة المعلّم خط أحمر، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون ولن تسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو الإساءة التي تمس هيبة المعلّم. وأشار إلى أن الانضباط المدرسي واحترام المعلّم هما الأساس الذي تُبنى عليه العملية التعليمية، وأن أي محاولة للإخلال بالنظام المدرسي أو تجاوز في حق أي معلم ستقابل بإجراءات رادعة وفورية.


