يبدأ تناول الشاي الأخضر يوميًا لمدة شهر بإحداث تغييرات ملحوظة في جسمك، بداية من تحسين الأيض والهضم وصولاً إلى زيادة التركيز. يوضح الأطباء أن مضادات الأكسدة في الشاي، وبخاصة الكاتيكينات، تدعم صحة القلب وتُسهم في استقرار مستويات السكر في الدم. كما أن الشاي الأخضر غني بمركبات مثل الكافيين وL-theanine التي تساهم في تعزيز المزاج والإدراك.
فوائد الشاي الأخضر لمدة 30 يومًا
تحسن الوظائف الإدراكية
تشير الدراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر يحسّن الإدراك والمزاج ووظائف الدماغ بفضل مركبات مثل الكافيين وL-theanine. حتى كوب واحد يوميًا يقلل من احتمال ضعف الإدراك لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن. كما يقلل الشاي الأخضر من مستويات بعض الجزيئات المرتبطة بمرض الزهايمر. يعزو الخبراء هذا التأثير إلى تفاعل الكافيين مع L-theanine لتعزيز اليقظة والتركيز.
مضاد للالتهابات وخفض مخاطر السرطان
تُعد الكاتيكينات، وخصوصًا EGCG، مركبات مضادة للالتهابات وتلعب دورًا في تقليل الالتهاب الناتج عن الجذور الحرة. كما تشير الأبحاث إلى أن خصائص الشاي الأخضر المضادة للالتهابات قد تقلل من مخاطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والرئة. وتُظهر النتائج أن EGCG يساهم في تقليل تكاثر الخلايا وتضخمها في البروستاتا، ما يساهم في الوقاية من مشاكل البروستاتا لدى الرجال الأكبر سنًا.
وقاية من السكتة الدماغية وأمراض القلب
يساهم تناول الشاي الأخضر في خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة وتحسين صحة الشرايين. وتشير الدراسات إلى أن شرب كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا يخفّض خطر السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 24%. وتمتد حماية القلب إلى أن الفلافونويدات مثل كيرسيتين وثيافلافين تعزز مرونة الأوعية الدموية وتدفق الدم بسلاسة أكبر.
دعم البروستاتا وتنظيم السكر
يُشير البحث إلى أن البوليفينولات EGCG مفيدة في الوقاية من تضخم البروستاتا الحميد وتثبط تكاثر الخلايا. خلال شهر من شرب الشاي الأخضر بانتظام، قد يلاحظ بعض الأشخاص استقرارًا في مستويات السكر في الدم وتحسنًا في حساسية الأنسولين.
تنبيه بشأن الإفراط
ينبغي تعديل الكمية وفق استجابة الجسم وتجنب الإفراط في الشاي الأخضر. الإفراط قد يرافقه أعراض مرتبطة بحساسية الكافيين مثل الأرق والقلق واضطرابات النوم. يوصى بتوزيع الكمية اليومية بشكل مناسب للحفاظ على الفوائد وتجنب الآثار الجانبية.


