تعلن شعبة الدواجن بالغرفة التجارية انخفاضًا حادًا في أسعار الدواجن بالسوق المحلي بمصر ليصل سعر كيلو الفراخ للمستهلكين إلى 64 جنيهاً، وهو الأدنى لهذا العام. وأوضح رئيس الشعبة سامح السيد أن هذا التراجع يعكس انخفاض الأسعار في السوق وتزايد الخسائر لدى المنتجين. وأشار إلى أن الاستمرار في هذا المسار يضاعف التحديات التي تواجه القطاع ويستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية الصناعة.

التداعيات على الصناعة

وحذر من أن الوضع الراهن لا يمكن تحمله، فخسائر المنتجين تتفاقم وتراجع الحوافز قد يدفع عدداً من المربين إلى الخروج من المنظومة إذا لم يتم التدخل بسرعة وحزم. وأوضح أن خروج المنتجين سيزعزع استقرار السوق ويؤدي إلى خلل في المنظومة الإنتاجية وارتفاع الأسعار مستقبلاً بسبب نقص العرض وتراجع الطاقة الإنتاجية. وتؤكد هذه المعطيات الحاجة الملحة لإجراءات تحفظ استمرار السوق وتوازن العرض.

إجراءات مقترحة لضبط التداول

أعلن سامح السيد عن ضرورة اعتماد آلية منظمة لتسعير وتداول الدواجن من خلال بورصة فورية. اقترح رئيس الشعبة خيارين رئيسيين: إدراج الدواجن ضمن البورصة السلعية أو إنشاء بورصة خاصة بالدواجن تشرف عليها وزارة الزراعة لضمان الشفافية والاستقرار. يهدف ذلك إلى حماية الصناعة من تقلبات الأسعار وتوفير عناصر الاستقرار للمنتجين والمستهلكين.

التحديات الإضافية وخطة الإنقاذ

وأوضح أن القطاع يواجه تحديات إضافية، أبرزها دخول سلالات متحورة من إنفلونزا الطيور إلى السوق، مما يضاعف الضغوط على المنتجين والمربين. وأكد أن إنقاذ المنتجين وحماية استمرارية أعمالهم ينبغي أن تكون أولوية قصوى لتفادي توقف الإنتاج وتدهور وجودة المعروض. كما حذر من أن غياب التدخل السريع قد يترك الباب مفتوحاً لموجات جديدة من ارتفاع الأسعار في المستقبل.

دور الجهات المعنية والتوصيات

تؤكد الشعبة أن حماية المنتجين واستمرارية العمل في القطاع تمثلان أولوية قصوى للحفاظ على توافر الدواجن بأسعار مناسبة للمستهلكين. وتدعو الجهات المعنية إلى تطبيق الآليات المقترحة بشكل عاجل وتوفير الدعم اللازم للصيادين والمربين للوصول إلى تعافي مستدام. وتؤكد أن تحقيق الاستقرار في السوق يبدأ من وجود إطار تنظيمي واضح يحد من تقلبات الأسعار ويعزز الثقة بين جميع الأطراف.

شاركها.
اترك تعليقاً