تشير مصادر موثوقة إلى أن حصوات الكلى تنشأ نتيجة تراكم المعادن والأملاح داخل الكلية، وتتفاوت أحجامها بشكل ملحوظ. وتخرج الحصوات الأصغر عادة بصورة طبيعية، بينما الكبيرة منها تؤدي إلى انسدادات وتهابات وألم شديد. وتؤكد مواقع dranupramani وthecurestone أن مدى الحاجة إلى التدخل الطبي يعتمد على حجم الحجر ونوعه، فبعضها يزول تلقائيًا بينما يستلزم آخرون تدخلًا فوريًا لتجنب المضاعفات.

مخاطر إهمال علاج حصوات الكلى

تسبب الحصوات الألم المستمر والحاد، حيث يكون الألم شديدًا ومستمرًا ويعيق أداء الأنشطة اليومية، وتزداد شدته مع نمو الحصوة أو تحركها. كما يرفع انسداد المسالك البولية الضغط على الكلى وتورمها مع مرور الوقت، ما يزيد خطر الفشل الكلوي إذا لم يُعالج. وتكون الحصوات بيئة مناسبة لنمو البكتيريا فتتكرر التهابات المسالك البولية، وترافقها أعراض كالتبول المؤلم والحمى والقشعريرة، وعدم علاجها قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى الكلى وإحداث التهابات شديدة.

وتحتوي الحصوات حوافًا حادة قد تخدش المسالك البولية وتظهر دمًا في البول، وفي حالات النزف الشديد قد يتسبب ذلك في فقر الدم والتعب المستمر. كما أن الحصوات الكبيرة قد تسبب انسدادًا كاملًا للحالب، مما يمنع تدفق البول ويؤدي إلى ألم شديد وتورم الكلى، ويزيد من خطر الفشل الكلوي، ويستلزم التدخل الطبي السريع. ويرتفع خطر التهابات الكلى عندما تعيق الحصوات مجرى البول، وتتكاثر البكتيريا محدثةً التهابًا حادًا في الكلى مع أعراض مثل ارتفاع الحرارة وآلام الظهر القيء والقشعريرة، مع إمكانية انتشار العدوى إلى الدم في أسوأ الحالات.

يواجه المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ضعف المناعة مخاطر إضافية عند إهمال علاج حصوات الكلى، إذ يزيد احتمال الإصابة بالفشل الكلوي أو الالتهابات الشديدة بشكل ملحوظ. وتؤكد المصادر أن هذه الحالات تستلزم متابعة طبية دقيقة وتقييم مستمر للخطر والفائدة من التدخل العلاجي المناسب، بهدف تقليل احتمال المضاعفات الشديدة.

علامات تستدعي زيارة الطبيب فوراً

ينبغي التوجه إلى الطبيب فوراً في حالات الألم الشديد المستمر الذي يعوق الحركة، أو صعوبة التبول أو انسداد كامل للمسالك البولية. كما تشير العلامات إلى ضرورة التدخل الطبي عند وجود حمى أو الغثيان المصحوب بالقيء، وعند وجود دم في البول أو تغير رائحة البول بشكل غير مألوف. هذه المؤشرات تدل على حاجة لتقييم طبي سريع لتحديد مسارات العلاج وتفادي المضاعفات المحتملة.

هل الإهمال يؤدي لاستئصال الكلية؟

لا يؤدي الإهمال عادة إلى استئصال الكلية كقاعدة عامة، إلا أنه يحمل مخاطر كبيرة بسبب المضاعفات الحادة المحتملة. في الحالات الشديدة، قد يتسبب التجاهل في تلف الكلية بشكل دائم أو تطور مرض كلوى مزمن، وفي بعض الحالات النادرة قد تصل العدوى إلى الدم وتُسبب تعفن الدم، وهذا ما يستدعي اتخاذ إجراء مناسب قد يشمل إزالة الكلية المتضررة أو اللجوء إلى زراعة كلية وفقًا للحالة وتقييم الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً