إحياء القاهرة التاريخية وشارع المعز
زار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه منطقة مسجد الحاكم بأمر الله وتفقدوا مشروعي بوتيك أوتيل الشوربجي وبوتيك أوتيل الأرناؤوطي في ختام جولتهم التفقدية حول مشروعات إحياء القاهرة التاريخية. أكد المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن الدولة تبذل جهودًا لرفع كفاءة القاهرة التاريخية وتنفيذ خطة الصندوق لإحياء المناطق التراثية وتحسين البيئة العمرانية. أوضح أن الأعمال التي أنجزت شملت رفع كفاءة واجهات 28 عمارة بالمنطقة وتطوير واجهات مدرسة المعز وإعادتها لطابعها التاريخي وتدعيم 18 محلاً في شارع المعز وتسليمها لأصحابها لمزاولة الأنشطة بما يتوافق مع الطابع التاريخي. أشار إلى أن هذه الجهود ترفع القيمة التراثية والسياحية للمنطقة وتدعم التنمية المحلية.
بوتيك أوتيل الشوربجي
وخلال التفقد، أفاد المهندس مصطفى عبدالوهاب، نائب رئيس الصندوق، بأن المباني الخربة أزيلت وأنه تم إنشاء بوتيك أوتيل الشوربجي وجارٍ طرحه للإدارة والتشغيل. وقال إن صندوق التنمية الحضرية فتح باب إبداء الاهتمام أمام الشركات المصرية والدولية أو التحالفات للمشاركة في تأهيل وتشغيل وإدارة المشروع الواقع أمام بوابة الفتوح في قلب القاهرة التاريخية. ولدى عرض التصميم المبدئي المعد من الاستشاري للصندوق، يضم 36 وحدة فندقية موزعة بين 22 غرفة و14 جناحاً، إضافة إلى 9 محلات ومطعم ومرافق للترفيه والخدمات. وتعكس هذه الخطة موقعه المؤثر وإطلالته على مسجد الحاكم بأمر الله والشارع المعز.
بوتيك أوتيل الأرناؤوطي
وشرح النقيب أحمد عبد القوي، بإدارة الأشغال العسكرية، أن بوتيك أوتيل الأرناؤوطي يقع ضمن مخطط تأهيل المباني التراثية وتحويلها إلى منشآت فندقية صغيرة تدعم النشاط السياحي في شارع المعز. وأشار إلى أن مساحة المشروع تبلغ نحو 2176.3 متر مربع ويتكون من دور أرضي ودورين متكرر ويضم 46 وحدة فندقية منها 24 غرفة و22 سويتاً. ومن المخطط أن يستكمل التأهيل والتشطيب داخلياً كجزء من الجهود الرامية إلى إحياء المباني التراثية وتحويلها إلى وجهات إقامة فريدة ترتبط بمسارات الزيارات السياحية والأسواق التراثية المحيطة.
رؤية وخلاصة المشاريع
في ختام التفقد، أكد المهندس خالد صديق أن هذه المشروعات جزءاً من رؤية شاملة لإحياء القاهرة التاريخية من خلال الحفاظ على التراث وتحسين جودة الحياة للسكان وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية. وأوضح أن العمل يجري وفق خطط محددة لتعزيز المكان كواجهة حضارية وثقافية وتيسير الربط بين مسارات الزيارات السياحية والأنشطة الثقافية والأسواق التراثية المحيطة. وشدد على أهمية الاستدامة والالتزام بالخطط المطروحة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة للمكان.


