تُظهر دراسات طبية حديثة أن الشاي الأخضر لا يقتصر على كونه مشروبا دافئا بل يرتبط بنمط حياة صحي عند تناوله بانتظام في الصباح. وبحسب موقع National Cancer Institute، يتسم الشاي الأخضر بغنى بمضادات أكسدة قوية تعرف باسم الكاتيشينات، وعلى رأسها EGCG الذي يلعب دورا محوريا في محاربة الالتهابات والخلايا السرطانية. كما أن مضادات الأكسدة هذه تساهم في حماية الحمض النووي من التلف المرتبط ببداية الأورام.

فوائد صحية رئيسية

تقلل الكاتيشينات في الشاي الأخضر من نمو الخلايا السرطانية وتحد من تطورها وانتشارها، خاصة في أنواع مثل سرطان الثدي والبروستاتا والقولون. كما أن تأثيره المضاد للأكسدة يقي من تلف الحمض النووي المرتبط ببدء الأورام. وتظهر نتائج الأبحاث أن شرب الشاي الأخضر بانتظام يرتبط بتحسين صحة القلب عبر خفض الكوليسترول الضار LDL وتقليل الالتهابات وتحسن وظيفة الأوعية الدموية، وفقًا لما ذكره موقع Mayo Clinic.

التوقيت الأمثل للشرب

ينصح الخبراء بتناول كوب من الشاي الأخضر في الصباح، لأنه يساعد على ترطيب الجسم بعد النوم ويمنح دفعة من النشاط بفضل وجود كافيين بنسب معتدلة. ويساهم ذلك في تجنّب بعض الآثار السلبية المرتبطة بالقهوة أو المشروبات المحلاة. وتظل الفوائد الصحية للشاي الأخضر محط بحث مستمر لتأكيد آليات عمله وتأثيراته على المدى الطويل.

شاركها.
اترك تعليقاً