واصل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة جولاته الميدانية إلى مواقع العمل والإنتاج، حيث تفقد المركز الحقلي التابع لهيئة المواد النووية بمنطقة أبو زنيمة في محافظة جنوب سيناء لتقييم سير العمل ومعدلات الأداء والوقوف على الواقع الفعلي للمشروعات. التقى خلالها بالعاملين في الموقع بحضور الخبراء والأساتذة من الهيئة، واستمع إلى عرض تقديمي من رئيس الهيئة حول أهمية المركز وخطة العمل وما يمثله في مجالي التعدين والاستخلاص. وأشار إلى وجود 9 مراكز حقلية تابعة للهيئة منتشرة عبر أنحاء الجمهورية، ووصف المركز الحقلي في أبو زنيمة بأنه من أبرزها نظراً للمشروعات الاستراتيجية التي يعمل عليها. وأكد أن هذه الزيارة جزء من توجيهات الرئيس لتعظيم العوائد من الخامات الأرضية وتوطين الصناعات المرتبطة بها، مع الالتزام بتوفير الدعم والتقنيات اللازمة لضمان استمرارية العمل وتحقيق النتائج المرجوة.
دور المركز الحقلي في سيناء
دقَّق الدكتور عصمت في خطوط الإنتاج والتصنيع والأعمال المنفذة من استكشاف وتقييم وتعدين الخامات الأرضية الحاملة للعناصر الأرضية والفلزات النادرة التي تشكل عصب الصناعات التكنولوجية الحديثة. ناقش مع خبراء الهيئة والكوادر القائمة على المشروع طبيعة وجود الخامات وجيولوجيتها وطرائق التعدين والاستخلاص والتحديات التي تواجه العمل، وسبل تذليلها وتوفير الدعم اللازم للمركز الحقلي في أبو زنيمة بما يخدم خطة التنمية الشاملة لسيناء ومحور التعدين والصناعات التعدينية. شدد على أن التواجد الميداني والتواصل المباشر مع العاملين يساهمان في تحسين بيئة العمل ومعدلات الأداء ويدعمان الجهود والنتائج على أرض الواقع. إضافة إلى ذلك، أشار إلى ما يمثله الموقع من كوادر بشرية ومقدرات تقنية تدعم مشروعات وطنية قيد التنفيذ في سيناء وتساهم في وضع استراتيجية تنمية المنطقة.
التوجيهات وخطة العمل الرئاسية
وأشار الدكتور عصمت إلى أن هذه الزيارة تعكس التزام الدولة بتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن تعزيز القيمة المضافة من الخامات الأرضية وتطوير تقنيات التعدين والاستخراج والارتقاء بمستوى الأداء في الهيئة. وأكد استمرار الدولة في دعم المركز وتوفير الإمكانات والعلوم والتكنولوجيا اللازمة لضمان الاستدامة وتحقيق الأهداف الاقتصادية المنشودة. وختامًا، شكر العاملين والقائمين على الموقع على جهودهم وتابع التقدم المحرز في المشروع.


