تعلن وزارة الصحة والسكان في بيان رسمي أصدرته أنها حذرت من إعطاء الأطفال اللبن البقرى أو اللبن الجاموسى في السنة الأولى من عمر المولود. وتؤكد الوزارة أن تجنب شرب اللبن خلال هذه الفترة يقي الطفل من مخاطر الحساسية. وتوضح أن الهدف من الإرشاد حماية صحة الأطفال وتوجيه الأهالي إلى الاعتماد على الرضاعة الطبيعية ضمن الإطار المعتمد. وتضيف الوزارة أن الالتزام بهذا التوجيه يساعد في تعزيز الصحة العامة للرضع.
فوائد الرضاعة الطبيعية
تعلن الوزارة أن لبن الأم قادر على تقوية خلايا المخ لدى الطفل لأداء وظائفها في أفضل صورة ممكنة. وتبين أن لبن الأم يحتوي على أحماض دهنية تدعم تقوية وصلات الخلايا العصبية، مما يساعد في النمو المعرفي والعيني للطفل. وتوضح أن 85% من هذه الفوائد تتكوّن خلال أول سنتين من الرضاعة.
أهمية السنة الثانية
تشير الوزارة إلى أن السنة الثانية من الرضاعة تمثل أهمية إضافية في نمو خلايا المخ والعين لدى الطفل، مقارنة بالسنة الأولى. ويرجع ذلك إلى وجود الأحماض الدهنية في لبن الأم التي تقوى الوصلات بين الخلايا وتدعم التطور البصري والمعرفي. وتؤكد الوزارة أن هذه المزايا تستمر مع الاستمرار في الرضاعة وتبلغ ذروتها خلال السنتين الأوليين. وتدعو الوزارة إلى استمرار الرضاعة وفق صحة الأم والطفل.
علامات كفاية الرضاعة
كشفت وزارة الصحة والسكان عن وجود خمس علامات تشير إلى أن الطفل يأخذ كفايته من الرضاعة الطبيعية. وتذكر أن عدد الحفاضات يتراوح بين ستة إلى ثمانية حفاضات يوميًا. وتشير إلى أن البراز غالباً ما يكون أصفر اللون ولين القوام. وتؤكد أن الطفل يكون هادئًا ويترك الثدي من تلقاء نفسه. كما أن ثدي الأم يصبح أخف وزناً وأكثر ليونة. وتبين أن وزن الطفل يزداد بمعدل 150-200 جرام أسبوعيًا في المتوسط.


