أفادت مصادر مطلعة بأن الاستخبارات الأمريكية حدّدت مواقع منشآت عسكرية ونفطية داخل فنزويلا، استناداً إلى تقارير ذكرت نيويورك تايمز.
وتوضح التسريبات أن هذه المواقع قد تكون ضمن قائمة أهداف محتملة في إطار تحركات تهدف للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو وإضعاف النظام.
وتشير إلى أن تحديد هذه المواقع يهدف إلى إعاقة قدرات فنزويلا في مجالات حساسة مثل النفط والقدرات العسكرية المحتملة.
ولا تُقدم التقارير تفاصيل دقيقة عن المواقع أو تواريخ محددة، لكنها تشدد على وجود مخاطر وتوتّر محتمل في المنطقة.
شبكات المخدرات وتقييم الأهداف
وبحسب التسريبات، رصدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية منشآت تستخدمها عصابات كولومبية لإنتاج المخدرات داخل فنزويلا، إلى جانب مواقع مماثلة في كولومبيا.
وتصف المصادر هذه المواقع بأنها أهداف أولية بسبب دورها في تمويل شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بدوائر نفوذ قريبة من كاراكاس.
وتؤكد البيانات أن وجود هذه المنشآت يعزز العلاقات بين الجريمة المنظمة والدوائر المتنفذة في فنزويلا، ما يعقد الوضع الأمني.
لا توفر المصادر تفاصيل إضافية عن مكان هذه المنشآت أو حجم النشاط، لكنها تبرز أهمية تتبع هذه الشبكات ضمن إطار التوتر الإقليمي.
تحذيرات التحليق والردود المتبادلة
وفي سياق مماثل، أشارت تقارير إلى أن الطيران الفدرالي الأميركي أصدر تحذيراً يمنع أو يقيّد التحليق في الأجواء الفنزويلية، في مؤشر على تزايد المخاطر واحتمالات التصعيد.
ونقلت المصادر عن مسؤول أميركي قوله إن المقاتلات الأمريكية تقوم بدوريات شبه دائمة قرب الأجواء الفنزويلية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعكس حالة استنفار واسعة.
وتربط التقارير بين هذه التحركات وتوتر العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، حيث تتهم واشنطن فنزويلا بدعم منظمات الجريمة واستخدام قطاع النفط لتمويل شبكات غير قانونية.
من جهة أخرى، ترد فنزويلا باتهام الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها ومحاولة تقويض النظام، في سياق توتر سياسي وتحركات دبلوماسية مستمرة.


