توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC أن هناك أربعة أنواع من فيروسات الإنفلونزا هي A وB وC وD. وتُسبب سلالتا الإنفلونزا A وB أوبئة موسمية بشكل اعتيادي كل شتاء. وتُعد الإنفلونزا A النوع القادر على بدء وباءات الإنفلونزا العالمية عندما يظهر فيروس جديد ومختلف يصيب البشر ويُنتشر بينهم بكفاءة وتكون لديهم مناعة ضعيفة أو معدومة. وتؤكد المصادر أن فهم هذه الأنواع يساعد في الوقاية والرصد والتطعيم السنوي.

أنواع الإنفلونزا وسلالاتها

يوجد أربعة أنواع من فيروس الإنفلونزا هي A وB وC وD. وتحتوي النوع A على عدد كبير من السلالات الفرعية التي تساهم في استمرار الإنفلونزا الموسمية. ولا يسبب النوع C عدوى الإنفلونزا النموذجية عند البشر بشكل شائع. ويصيب النوع D الحيوانات بصورة رئيسية ولا يسبب مرضاً للبشر حتى الآن.

طرق انتقال الإنفلونزا

ينتشر الفيروس عبر استنشاق قطرات رذاذ ناجمة عن سعال أو عطس شخص مصاب بالعدوى. كما ينتقل بشكل مباشر عند لمس مفرزات الأنف للمصاب أو باستخدام الأدوات المنزلية التي لمسها المصاب، أو الأدوات التي لامست مفرزاته. كما يمكن أن ينتقل عبر لمس أسطح ملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين. وتُعد حماية اليدين ونظافته وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية من الإجراءات الأساسية للحد من الانتشار.

أعراض الإنفلونزا والتشخيص والوقاية

تبدأ الإنفلونزا غالباً بقشعريرة وارتفاع في الحرارة وآلام في العضلات وصداع. ويرافقها التهاب الحلق والسعال وسيلان الأنف وشعور عام بالمرض. وتكون الأعراض عادة أشد من أعراض الزكام وتصل إلى الجهاز التنفسي بشكل أقوى. يعتمد التشخيص عادة على الأعراض ويُفضل الراحة وتناول كمية كافية من السوائل وتجنب بذل الجهد في فترة التعافي.

وتُستخدم أدوية مضادة للفيروسات في بعض الحالات كجزء من العلاج وتخفيف الأعراض. وتعتبر التطعيمات السنوية ضد الإنفلونزا أفضل وسيلة للوقاية وتقليل المخاطر المرتبطة بالمرض. وتساعد التطعيمات على تقليل عدد الحالات الشديدة والوفيات الناتجة عن الإنفلونزا.

شاركها.
اترك تعليقاً