يعلن خبراء العناية بالجسد أن الاستحمام بالزيوت الطبيعية ليس مجرد تنظيف بل طقس علاجي يساعد على الاسترخاء وتجديد الطاقة بعد يوم عمل طويل في المنزل. يشير إلى أن إضافة الزيوت العطرية المناسبة إلى ماء الاستحمام أو استخدامها في تدليك الجسم يخفف التوتر ويعيد التوازن النفسي. تؤكد المصادر أن هذه الزيوت تحتوي مكونات فعالة تؤثر في المزاج والجهاز العصبي بشكل مباشر.
بابونج وتأثيره الهادئ
يستخلص زيت البابونج من زهور البابونج المعروفة بقدرتها على تهدئة الأعصاب. يستخدم بطرق مختلفة مثل إضافته إلى ماء الاستحمام أو مزجه بزيت ناقل لتدليك الجسم. يرافق ذلك رائحة هادئة تخلق شعوراً بالسكينة وتخفف القلق بعد يوم مرهق. يمكن الاعتماد على وضع بضع قطرات في الماء الدافئ لتحقيق أقصى فائدة للاسترخاء.
البردقوش وراحة الجسد
يستخلص زيت البردقوش من أوراق وأزهار العشبة ذات الرائحة الدافئة والمريحة. يخفف التوتر الجسدي والنفسي معًا، فهو يهدئ الجهاز العصبي ويخفف سرعة ضربات القلب الناتجة عن القلق. يساعد أيضًا على تهدئة المعدة وتحسين الهضم عند الاستخدام المنتظم. يمكن استخدامه في التدليك مع زيت ناقل لاستعادة الراحة العضلية وتوازن النفس.
الزهور الاستوائية ورفع المعنويات
تزخر الزيوت المستخلصة من الزهور الاستوائية برائحة آسرة ومفعمة بالحيوية، وتجمع بين الهدوء والطاقة في آن واحد. يُستخدم هذا النوع من الزيوت لتخفيف التعب الذهني والقلق العاطفي ويراقب تأثيره الإيجابي على المزاج. يمنح شعوراً بالتوازن الداخلي ويعيد الانسجام بين العقل والمشاعر عند استخدامه باعتدال. ننصح بإضافة بضع قطرات لتحقيق فرق ملحوظ في الحالة المزاجية دون الإفراط.
رائحة الموالح لليالي هادئة
يستخلص زيت الموالح من قشور ثمار الحمضيات مثل اليوسفي والبرتقال. تتميز رائحته المنعشة بتسهيل التخلص من القلق وتهيئة الجسم للنوم. عند الاستنشاق أو أثناء الاستحمام، يهدئ الجهاز العصبي ويزيل التوتر المتراكم خلال اليوم. نفسيًا يعيد الإحساس بالأمان الداخلي ويحسن المزاج ويقلل التفكير الزائد قبل النوم.


