تظهر علامات مبكرة لتلف الكبد على اليدين والقدمين تدريجيًا، وتكون سهلة الإغفال في البداية. يربط الأطباء هذه العلامات بمشكلات صحية مثل اليرقان وتورم البطن والتعب عند الإصابة بالكبد. يوضح التقرير أن تلف الكبد قد ينتج عن عدوى فيروسية أو سموم، وتظهر أولى المؤشرات عند إصابة الكبد بضربة وظيفية.
علامات مبكرة على اليدين والقدمين
يظهر احمرار راحة اليد كأول علامة مرئية لتلف الكبد في اليدين. يحدث الاحمرار نتيجة تغيّر أنماط تدفق الدم والهرمونات بسبب التلف الكبدي، ما يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية في اليدين بشكل غير مؤلم. يلاحظ المرضى أن هذا العرض يصيب كلتا اليدين بشكل متساوٍ، ولا يسبب إزعاجًا ولكنه يعد علامة تحذيرية على وجود مشاكل في الكبد.
تظهر تغييرات في الأظافر وتضخم الأصابع تدريجيًا كإشارات مهمة لتلف الكبد. فيسبّب تقدم المرض تعجّر الأصابع وتكوُّن أظافر مقعّرة نحو الجسم، وتقل مستويات الأكسجين في الدم مع تقدم المرض. قد تتحول الأظافر إلى اللون الأبيض أو الشاحب وتستدعي ملاحظة تعب أو يرقان وتقييم الطبيب فورًا.
يُعد اليرقان علامة شائعة لتلف الكبد ويؤدي إلى اصفرار الجلد والعينين نتيجة فشل الكبد في معالجة البيليروبين. يظهر اللون الأصفر عادة في الوجه أولًا ثم ينتشر إلى اليدين والقدمين، ويستلزم ذلك تقييمًا طبيًا عاجلًا عند ظهوره على الطرفين. كما قد يظهر على الجلد وجود شبكات من الأوعية الدموية تشبه العنكبوت، وتشير إلى اضطرابات هرمونية وتوسع الأوعية الدموية نتيجة خلل في وظائف الكبد.
يظهر وجود أوردة عنكبوتية على اليدين والقدمين بسبب تمدد الأوعية الدموية وتغيرات هرمونية ناجمة عن تلف الكبد، وتدل هذه الآفات عادةً على تليف الكبد وتظهر خللًا في وظائف الكبد. تعتبر هذه العلامة غير مريحة لكنها مؤشر صحي هام ولا تسبب ألمًا، لكنها تشير إلى ضرورة التقييم الطبي. وتظهر هذه العلامات عادةً مع مشاكل الدورة الدموية وتغيرها في الجسم نتيجة أمراض الكبد.
يتسبب نقص إنتاج بروتين الألبومين من الكبد في تسرب السوائل إلى الأنسجة المحيطة، فتظهر الوذمة في اليدين والقدمين وتتركز في الساقين والكاحلين. وتتفاقم الوذمة عندما تفقد الكبد قدرته على تنظيم السوائل وتوازنها في الدم، وتُعد علامة مهمة تدل على تدهور وظائف الكبد وتتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا. وتوضح الوذمة أن الكبد لم يعد قادرًا على إدارة السوائل بشكل صحيح، لذا يحتاج المريض إلى متابعة طبية وفقًا لتقييم الطبيب.


