أعلنت تيريزا جنتيل أخصائية التغذية الأمريكية أن الفاصوليا غنية بالبروتين والألياف والفوسفور والحديد وحمض الفوليك وبالمغذيات الضرورية التي يجب أن يضيفها الكثيرون إلى نظامهم الغذائي. وحذرت من أن تناول كوبين يوميًا ليس خيارًا مناسبًا كبداية، خاصة لمن لا يعتادون زيادة الألياف. وأوضحت أن الألياف في الفاصوليا تبطئ ارتفاع سكر الدم وتؤخر إفراغ المعدة، مما يعزز الشبع ويدعم استقرار الطاقة. كما يساعد استقرار السكر في تقليل تقلب الرغبة في الحلويات على مدار اليوم.

الفوائد الغذائية الأساسية للبقوليات

وتوضح المصادر أن إدراج الفاصوليا في وجبات اليوم يساهم في النوم والهدوء عندما تكون الوجبات متوازنة. فاستقرار سكر الدم يقلل من الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة التي قد تعيق النوم. وبناءً عليه قد يساهم تناول الفاصوليا في نوم أهدأ وراحة خلال الليل.

التأثير على الهضم

تحتوي البقوليات على ألياف وسكريات قليلة التعدد قد تسبب الغازات والانتفاخ وتغيرات في العادات المعوية. ويكون المصابون بمتلازمة القولون العصبي أو داء كرون أكثر حساسية لهذه الكمية من الألياف. ولأن الألياف لا تتحلل بالكامل في الأمعاء الدقيقة، فإنها تصل إلى الأمعاء الغليظة فتتغذى عليها بكتيريا الأمعاء وتخمرها محدثة الغازات. ابدأ بربع كوب يوميًا ثم زد الكمية تدريجيًا خلال أسبوعين حتى يتكيف الجهاز الهضمي.

التنوع والتعامل مع المُعلّب

من جهة أخرى، غالباً ما تكون البقول المعلبة في سائل يحتوي على الصوديوم ومركبات ألياف، لذا يجب الانتباه إلى كمية الصوديوم وتأثيرها على ضغط الدم والهضم عند الاعتماد على المصادر المعلبة. يتساءل البعض إن كان كوبان من الفاصوليا كافيًا لتلبية احتياجاتهم من الألياف. هناك أنواع متعددة من الفاصوليا يمكن تحضيرها بطرق مختلفة، ولا يجب الاعتماد على نوع واحد لتلبية جميع احتياجات الألياف. تنوع الأطعمة يتيح الحصول على أنواع مختلفة من الألياف والعناصر الغذائية مثل المواد النباتية المضادة للسرطان والأنثوسيانين.

تنويع مصادر الألياف

لا ضرر في تناول بعض الحبوب يوميًا، لكن التنوع في الأطعمة يمنع الملل ويضمن وصول مجموعة أوسع من العناصر المغذية. تضيف الفواكه والخضراوات أنواعاً مختلفة من الألياف ومركبات نباتية مفيدة مثل مضادات الأكسدة والأنثوسيانين، وتعمل معًا في نظامنا الغذائي. لذا يفضل اتباع نمط غذائي متنوع يتضمن أنواع مختلفة من البقوليات والفواكه والخضراوات. الالتزام بتوزيع مصادر الألياف بشكل منتظم في الأسبوع يساعد على الاستفادة الصحية دون أي آثار جانبية هضمية.

شاركها.
اترك تعليقاً