يؤكد هذا المحتوى أن الالتهابات التي يعاني منها الجسم قد ترفع مستويات البروتينات الالتهابية وتسبب آلام المفاصل والتعب ومشاكل صحية أخرى. وتبين الدراسات أن خمسة أنواع من المشروبات العشبية يمكن أن تخفف الالتهاب وتدعَم الصحة العامة من خلال تقليل مركبات الالتهاب مثل CRP و IL-6 و TNF-α. وتُستخدم هذه المشروبات كإضافة داعمة وليست بديلاً عن الأدوية، مع ضرورة حدوثها ضمن إطار علاج متكامل وبإشراف طبي. ويوصى عادة بتناول 2-3 أكواب من هذه المشروبات يوميًا للاستفادة منها بشكل أفضل ضمن حمية صحية ونشاط جسدي منتظم.

مشروب الكركم وفوائده

يرتكز مشروب الكركم على مركب الكركمين الذي يثبط NF-κB ويقلل الاستجابات الالتهابية في الجسم. وتشير مراجعات بحثية إلى أن شاي الكركم يخفض علامات الالتهاب مثل CRP وTNF-α وIL-6 لدى البالغين المصابين بأمراض مزمنة. ويزداد تأثيره عندما يبدأ العلاج بمستويات التهاب مرتفعة، ويفيد في تقليل الإجهاد التأكسدي. ويُفضل أن يصاحبه امتصاص محسّن عندما يُضاف إليه الفلفل الأسود مع حليب جوز الهند، ما يساعد في تعزيز الفوائد للمفاصل والهضم.

الشاي الأخضر وتأثيراته

يعمل EGCG كاتشين رئيسي في الشاي الأخضر كمضاد للالتهاب، فيقلل إنتاج السيتوكينات والإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب المزمن. أظهرت عدة دراسات أن مستخلص الشاي الأخضر يقلل من مستويات TNF-α، كما يخفض IL-17 وIL-6 وTNF-α وIL-1β في نماذج مخبرية. تشير نتائج البحث البشري إلى تحسن في آلام المفاصل ووظائفها المرتبطة بالالتهاب المفاصل العظمي عند استهلاك الشاي بانتظام. ينصح بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا مع وجبات الطعام لدعم الاستجابة المناعية وتقليل الالتهاب.

مشروب البابونج وفوائده

يرتبط مشروب البابونج بتأثيرات مهدئة ومضادة للالتهاب عبر مركبات الابيجينين والفلافونويدات التي تُثبط مسارات NF-κB وMAPK. أظهرت مراجعات سريرية أن البابونج يمكن أن يسرّع التئام الأنسجة ويخفف الألم والالتهاب، كما يخفض بعض السيتوكينات مثل IL-1β وTNF-α. كما يساهم في دعم صحة الغشاء المخاطي ويُساعد على الاسترخاء قبل النوم، وهو آمن للاستخدام اليومي بجرعات بسيطة. يمكن تحضير المشروب بنقع الأزهار المجففة لمدة قصيرة قبل النوم للمساهمة في الاسترخاء وتخفيف الانزعاج.

مشروب الزنجبيل وفوائده

يُستخلص الزنجبيل من جذر طازج ويُغلى مع الماء لصنع مشروب يساهم في تقليل إنتاج السيتوكينات الالتهابية. تشير مراجعات من 25 دراسة إلى أن الزنجبيل يقلل من CRP وTNF-α وIL-6 ويرفع مستويات مضادات الأكسدة TAC. يظهر تأثيره العلاجي بشكل خاص مع مدة علاج تتراوح بين 4 و12 أسبوعًا، خصوصًا لدى المصابين بالسكري أو الالتهابات العالية. كما يثبط الزنجبيل إنزيم COX-2 ويقلل تهيج المعدة، ويمكن تناوله كشراب مع إضافة الليمون وتحريكه بعد الظهيرة للمساعدة في السيطرة على الرغبة في تناول الطعام وتورم الجسم.

مشروب النعناع وفوائده

يُنشّط مركب المنثول في النعناع مسارات AMPK/Nrf2 مع حجب NF-κB وMAPK في الوقت نفسه. أشارت نتائج تحليل من 14 دراسة إلى أن النعناع يخفض IL-6 وIL-1β وTNF-α وCOX-2، كما يعزز البروستاغلاندينات المضادة للالتهاب ويكافح الإجهاد التأكسدي. يفيد النعناع صحة الأمعاء والمفاصل، ويُنصح بنقع أوراق النعناع 5-7 دقائق وتناوله بعد الوجبات لتخفيف الآلام وتهيج المعدة. يمكن خلط النعناع مع الشاي الأبيض لزيادة الفعالية في خفض الالتهاب وتحسين الهضم.

شاركها.
اترك تعليقاً