تؤكد المصادر الصحية المتخصصة أن فترة البلوغ تحتاج إلى دعم حقيقي للجسم ليس للنمو فحسب بل لتكوين أسلوب حياة صحي يستمر مع الفرد. تُوضح هذه الفترة أهمية التغذية المتوازنة في تعزيز التركيز، ونضارة البشرة، ونمو الشعر بشكل صحي. وتضيف المصادر أن اختيار مكونات غذائية مناسبة يخفف من التغيرات الهرمونية ويدعم الأداء الدراسي والصحة العامة. وفق ما نشره موقع ummhealth، فإن تناول وجبة غداء متوازنة يسهم في ذلك بشكل واضح.
اختيار مصدر بروتين داعم للنمو
يُعد اختيار مصدر بروتين داعم للنمو أساساً لبناء العضلات وتوفير الدعم الصحي خلال فترة البلوغ. يمكنك الاعتماد على الدجاج واللحمة والبيض كخيارات مناسبة، كما يمكن الاعتماد على العدس والفول كبدائل نباتية. وجود البروتين في الغداء يساعد الطفل على التركيز والدراسة، كما يمنح المرأة إحساساً بالشبع ويحافظ على حيوية البشرة والشعر.
إضافة خضار مطبوخ أو سلطة
إضافة خضار مطبوخ أو سلطة ليس رفاهية بل عنصر يمنح الجسم النضارة المطلوبة في هذه الفترة. يحتاج الجسم إلى الفيتامينات لدعم النمو وتوازن الهرمونات، وهذا ينعكس على البشرة والصحة العامة. يمكن تقديم خضار محبب مثل البامية، السبانخ، أو الكوسة كجزء من الوجبة. تساهم الخضار في تهدئة التعب وتحسين مظهر البشرة وشعور الطاقة.
اختيار نشويات تمنح الطاقة وتعزز التركيز
ينبغي اختيار نشويات صحية مثل الأرز المكرونة البطاطس والخبز البلدي كجزء من وجبة الغداء. تمد النشويات الجسم بالطاقة اللازمة ليكمل اليوم الدراسي وتدعم المزاج والنشاط. يجب أن تكون الكميات معتدلة لتفادي الشعور بالثقل وتجنب التشتت بعد الوجبة. وجود النشويات بشكل متزن يساعد على شعور مستمر بالشبع دون إفراط.
إضافة عنصر يساعد على امتصاص الفيتامينات
يمكن إضافة قطعة صغيرة من الجبن، أو ملعقة زيت، أو رشة زيت على السلطة لتعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة. تكون هذه الخطوة مهمة خلال فترة البلوغ لأنها تدعم بناء الجسم الصحي وترطب البشرة وتمنح الشعر لمعاناً. الدهون الموجودة في هذه الإضافات تسهل امتصاص الفيتامينات وتوازن الوجبة بشكل أفضل. كما تسهم في تعزيز الشبع وتوفير مستوى طاقة ثابت.
استخدام توابل تعزز الطعم دون إزعاج للمعدة
تعتبر التوابل جزءاً من المطبخ المصري وتضيف نكهات لطيفة للأطفال. يمكن اختيار التوابل الخفيفة مثل الكمون، البابريكا، الفلفل الأسود، والكزبرة الجافة لرفع مستوى الإقناع الغذائي دون إثقال المعدة. تساهم النكهات اللطيفة في تشجيع الأطفال على تناول الوجبة بشكل منتظم. يجب مراعاة الحد من التوابل القاسية التي قد تسبب تهيجاً أو عسر هضم.
إضافة طبق جانبي بسيط لزيادة القيمة الغذائية
يمكن إضافة طبق جانبي بسيط مثل شوربة خفيفة، أو قطعة فاكهة، أو كوب زبادي لزيادة القيمة الغذائية وتحسين الهضم. تساهم هذه الإضافات في توازن الشهية وتوفير الكالسيوم والفيتامينات الطبيعية اللازمة خلال فترة البلوغ. كما تدعم صحة البشرة والشعر من خلال مد الجسم بالعناصر الضرورية. تساعد هذه الإضافات في ضمان وجبة الغداء المتكاملة بدون تعقيد.


