يعلن رئيس مجلس إدارة مدرسة قايتباي إعادة سائق أتوبيس المدرسة إلى العمل، بعد ثبوت براءته من الاتهامات التي لاحقته بشأن التحرش بالأطفال. وهذا القرار جاء وفق تسجيل صوتي نشر على الصفحة الرسمية للمدرسة، حيث أوضح أن الحقيقة اتضحت وأن الاتهامات ثبت عدم صحتها. كما أشار إلى تقديم اعتذاره للسائق والمشرفة عن الإجراءات المتسرعة التي اتّخذت تحت ضغط بعض أولياء الأمور. مخاطبًا السائق قال: عودتك للعمل أقل ما يمكن تقديمه، وسنقوم تكريمك أنت والمشرفة وكل من دعمكما، كما سنهديكما رحلة عمرة تقديرًا لأمانتكما.

إبراهيم، السائق، أعرب عن امتنانه البالغ لمساندة أولياء الأمور والمعلمين والطلاب خلال الفترة السابقة، معبرًا عن فرحه بالظهور الحقيقي للبراءة. أضاف أنه يتحدث عن المدرسة قايتباي كأحد أفضل وأرقى المؤسسات التي تعاملت معها، وشكر كل من سأل عنه ودعا له من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة. وأكد أن الحقيقة ظهرت وأن البراءة ثبتت. ويمكن الاستماع إلى التسجيل الصوتي عبر صفحة المدرسة من هنا: https://www.facebook.com/share/v/1C8rhvRdcD/.

إخلاء السبيل وتفاصيل التحقيق

قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل سائق المدرسة المتهم بالاعتداء على عدد من الطالبات بعد انتهاء التحريات التي أكدت عدم صحة الواقعة وعدم ثبوت الاتهامات. وكان مقدمو البلاغ من أولياء أمور ثلاث تلميذات قد قدموا بلاغًا رسميًا ضد السائق اتهموه بالتحرش داخل الأتوبيس، بزعم اصطحابه الطالبات إلى المقاعد الخلفية وملامسة أجسادهن قبل انطلاق الرحلة اليومية. وأوضح البلاغ أن السائق، البالغ من العمر 61 عامًا، استغل وجود الطالبات داخل الأتوبيس أثناء الصعود والنزول، في حين كانت المشرفة مسؤولة عن مرافقة الأطفال.

فحص كاميرات المراقبة بساحة انتظار الأتوبيسات في المدرسة خلال الفترة من 9 إلى 19 نوفمبر كشف أن الأتوبيسات تصطف متجاورة، وأن المشرفة كانت موجودة دائمًا مع الأطفال ولم تتركهم أبدًا داخل الأتوبيس. كما بينت التحريات أن السائق كان خارج الأتوبيس مع باقي السائقين في الساحة المخصصة لهم حتى اكتمال الصعود، ثم سار بهم في المسار المحدد دون رصد أي مشاهد تُظهر وجوده منفردًا مع الطالبات داخل الأتوبيس أو خارجه. وأكّدت الجهات المختصة أنه لم تُثبت كاميرات المراقبة وجود مقاطع تشير إلى وقوع الواقعة أو مرافقة السائق للطالبات أثناء الصعود أو النزول، وهو ما أسفر عن إخلاء سبيله بعد التأكد من عدم صحة البلاغ.

شاركها.
اترك تعليقاً