توضح مديرية التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية أن بعض المعلمين، وبخاصة حديثي التعيين والخبرة، يواجهون مشكلة منتشرة في مدارسنا تعكس طبيعة المرحلة العمرية لطلاب التعليم قبل الجامعي وتكوينهم للشخصيات. وتتمثل هذه المشكلة في وجود طالب يتعمد إثارة الضحك في حجرة الدراسة ويشتت زملاءه. وليست المشكلة في الضحك ذاته بل في أثره على تركيز الطلاب وسير الدرس. وتشير المديرية إلى أن التوبيخ المباشر أو الصراخ أمام الفصل هو أسلوب تربوي خاطئ يؤدي إلى نتائج سلبية.

إجراءات تربوية عملية

وتؤكد المديرية أن الحل التربوي الصحيح يقوم بتحويل طاقة الطالب من التشتيت إلى المشاركة الإيجابية. وتؤكد أن المواجهة المباشرة أمام الفصل قد تفاقم المشكلة، لذا لا يجب رفع الصوت ولا إيقاف الدرس بسبب الموقف. ويقترح النهج البديل الاقتراب من الطالب بخطوات هادئة وتوجيه الشرح دون تعليق، ليصل إليه رسالة انضباط أقوى من الكلمات. كما يمنح المعلم الطالب دوراً بنّاءً يجعل ظهوره مرغوباً فيه مثل قائد مجموعة أو موزعاً لأوراق النشاط أو عارضاً للإجابة على السبورة.

وعندما يظهر السلوك الإيجابي يجب تعزيز هذا السلوك فور حدوثه بإشعار بسيط مثل: أقدّر تركيزك الآن. وتُعاد برمجة علاقة الطالب بالدرس وفق المعادلة السلوكية الظهور مع السلوك الجيد إلى تقدير واحترام. ويمكن تطبيق نظام نقاط للالتزام بالهدوء خلال الحصة، وتمنح الفرصة للمشاركة في نشاط ما لمن يحافظ على هدوئه حتى نهاية الحصة. سيحرص الطلاب المحبون للظهور على الفوز بالنقاط مما يشجعهم على الالتزام.

شاركها.
اترك تعليقاً