أعلنت مؤسسة إعلامية بارزة في القاهرة عن إطلاق فيديو توعوي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي يهدف إلى توعية الجمهور بخطورة التحرش وبضرورة حماية الأطفال. يهدف الفيديو إلى توضيح الحالة وتوصيل الرسالة إلى فئات مختلفة من المجتمع، خصوصاً أولياء الأمور والمعلمين والعمال وكل من يعمل في المنظومة التعليمية. جاء ذلك في أعقاب واقعة جدلية أثارت نقاشاً واسعاً خلال الأيام الماضية داخل إحدى المدارس الدولية بالقاهرة. يبرز المحتوى الرقمي الذي يتضمن صوراً مولدة صوتياً لتصوير حالة الخوف التي يعيشها الأطفال في مثل هذه المواقف.

وتتوجه الرسالة إلى أولياء الأمور والمعلمين والعمال وكل من يعمل في المنظومة التعليمية بضرورة المتابعة القوية لأبنائهم وتوجيههم إلى الإبلاغ عن أي سلوك مسيء دون خوف. ويؤكد الفيديو ضرورة خلق بيئة آمنة داخل المدارس ورفع وعي الأطفال حول ما يعتبر سلوكاً غير مقبول. كما يشير إلى أن مثل هذه الأفعال مهما طال كتمانها فإنها ستواجه العدالة في الدنيا والآخرة. يبرز أيضاً أن المحتوى الرقمي يركز على نبرة الندم في أقوال المتهمين بالتحرش ويؤكد أن الستر لا يعفي صاحبه من المسؤولية.

أبعاد الحملة الرقمية

تأتي هذه المبادرة كجزء من سلسلة محتوى توعوي يعتمد أدوات رقمية وتقنيات حديثة تواكب التطور الإعلامي لخدمة النقاش المجتمعي حول حماية الأطفال وتعزيز ثقافة عدم التسامح مع أي سلوك مسيء. وتؤكد الرسالة ضرورتها في رفع وعي المجتمع ومتابعة البلاغات من قبل الأهل والمعلمين. وتسعى إلى ترسيخ مبدأ المساءلة وتذكير الكيانات التعليمية بمسؤوليتها في توفير بيئة آمنة للصغار داخل المنشآت التعليمية وخارجها.

شاركها.
اترك تعليقاً