يُعرّف التهاب المعدة بأنه تهيّج في بطانة المعدة قد يسبب ألاماً عسر هضم وغثيان. وتُعد عدوى بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري من أبرز أسباب هذه الحالة. ويمكن أن تكون العلاجات الطبيعية جزءاً من الإدارة الشاملة إلى جانب العلاج الطبي المناسب، لكنها ليست بديلًا للرعاية الطبية عند وجود أعراض شديدة. فيما يلي سبع حلول طبيعية يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتسهيل الراحة.
علاجات منزلية مقترحة
البروبيوتيك
يعزز البروبيوتيك صحة الجهاز الهضمي من خلال منافسة البكتيريا الضارة وتنظيم حركة الأمعاء. يساعد في تقليل نمو بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري وتخفيف الالتهاب. يُعد الزبادي من الأمثلة الشائعة للأطعمة الغنية بالبروبيوتيك.
خل التفاح
يساعد خل التفاح في تقليل إنتاج الحمض الزائد في المعدة وتوازنها. قد يساهم أيضاً في القضاء على بعض البكتيريا الضارة التي تؤثر على بطانة المعدة. يمكن إضافة القليل من العسل لتهدئة بطانة المعدة المتهيجة.
الثوم
يُعرف الثوم بخصائصه المضادة للميكروبات والفطريات. يساعد في التحكم في الالتهاب من خلال استهداف البكتيريا المسببة للالتهاب. يمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي بشكل معتدل.
ماء جوز الهند
يُعتقد أن ماء جوز الهند وحليب جوز الهند يمتلكان خصائص مطهّرة وقد يساعدان في القضاء على البكتيريا الضارة. كما يساهمان في تعزيز المناعة وتحسين الشفاء. استخدمهما باعتدال واحرص على عدم الإفراط في الاستهلاك.
البروكلي
يعد البروكلي من الخضروات المفيدة للمعدة لأنه يحتوي على عناصر غذائية قد تخفف الالتهاب. يضاف إلى النظام الغذائي اليومي كخيار صحي وآمن. تساعد مركباته النباتية في تقليل الالتهابات ودعم الهضم.
الألوفيرا
تتمتع الألوفيرا بخصائص مضادة للالتهابات وتلطّف بطانة المعدة. يمكن أن تساهم في تهدئة التهيج وتخفيف الانزعاج المعوي. ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها في حالات معينة وتجنب استخدامها بكميات كبيرة.
البابايا
تحتوي البابايا على مضادات أكسدة وإنزيم الباباين الذي يساعد في هضم البروتينات. يسهم هذا الإنزيم في تقليل تكون الغازات وتحسين الهضم. يمكن تناولها كفاكهة طازجة أو كجزء من نظام غذائي متوازن.


