تقدمت والدة الطالبة جنى بشكوى رسمية إلى الوزير محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تطالبه بالتدخل العاجل فيما تعرضت له ابنتها من تعنت وإيذاء داخل مدرسة الرؤية الرسمية المتميزة لغات خلال امتحانات شهر أكتوبر. وتوضح الشكوى أن المعلمة س.م.ع اعتدت بالضرب على رأس جنى وركلتها بقدمها أثناء الحصة بسبب أكلها كيس شيبسي بين الحصص، وهو ما أدى إلى عرْضها لتعطلها عن متابعة اليوم الدراسي. وأوضح زملاء ابنتها أنهم حين وقع الاعتداء سارعوا بمساعدتها بالنزول إلى المدير، لكن المدير رفض اتخاذ أي إجراء ضد المعلمة بسبب وجود عجز في عدد المعلمين. وأشارت الشاكية إلى أنها تقدمت أيضاً بشكوى إلى إدارة العمرانية، وهو ما أغضب مدير المدرسة خوفاً على منصبه، فوجه الأخصائية النفسية بإملاء التلاميذ بالفصل أن يقولوا لأي مسؤول أن ابنتها ترتكب مخالفات وأن المعلمة تتعامل بشكل جيد مع جنى.
وأشارت إلى أن مسؤولة التجريبيات بالعمرانية ومعها محققان نزلا إلى المدرسة وأثبتا أن المعلمة اعتدت بالضرب على ابنتها. وعندما طالبَت اللجنة بلقاء المعلمة ادعى المدير أنها أخذت إذناً وغادرت، وهو ادعاء يخالف الحقيقة. وأوضحت أن المعلمة أثناء الحصة قدمت درساً عن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وعند ذكر الكفار والمنافقين أشارت إلى جنى مما تسبب لها أذى نفسياً بالغاً. وفي نهاية اليوم الدراسي ذهبت والدة جنى لاستلام ابنتها فوجدتها منهارة من البكاء، ثم أبلغت الشرطة لكن النيابة جرى فيها التصالح.
تدخل الوزير وتداعيات الواقعة
تكشف التطورات أن مدير المدرسة جمع معلمين من رياض الأطفال والصفوف الأولى لتوقيع شكوى ضد الأم وابنتها ونقل ابنتها إلى مدرسة أخرى دون وجه حق. وتؤكد الأم أن هذه الإجراءات جاءت دون مسوّغ وتؤثر سلباً على سلامة الطالبة وحقوقها. وترى أن الوضع يستدعي تدخلاً وزارياً عاجلاً لإجراء تحقيق عادل ومحاسبة المتورطين وحماية الطلاب.
تختم والدة جنى بقولها إنها تطلب من السيد الوزير اتخاذ خطوات سريعة وحاسمة لإحقاق العدالة وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطالبات، إضافة إلى مراجعة سياسات المدرسة وإجراءاتها تجاه الشكاوى لضمان المحاسبة. كما تؤكد أنها لن تتنازل عن حق ابنتها حتى يتم تحقيق العدالة وإعادة الثقة في منظومة التعليم داخل المدرسة والوزارة. وتؤكد أن متابعة الموضوع بكل حيادية وإحصاء الوقائع خطوة مطلوبة لضمان سلامة الطالبات مستقبلاً.


