وصلت منذ قليل الطائرة التي تقل بابا لاون الرابع عشر إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لاستقبال رسمي. وتستمر زيارة البابا ثلاثة أيام وتضم لقاءات رسمية وفعاليات روحية متعددة. وتؤكد المصادر أن التنظيمات الأمنية جرى إعدادها بتعاون مع القوى الأمنية اللبنانية لضمان سلامة الزائرين والوفود المشاركة.
أعلنت مصادر شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تفاصيل الإجراءات الخاصة بالحركة المرورية خلال الزيارة، لتسهيل وصول المؤمنين والوفود إلى مواقع القداس والفعاليات. تشمل الخطة مسارات محددة ونقاط قطع والتقاطعات على طول خط سير الحدث، مع فتح الطرق بعد مرور الموكب. كما سيجري إخلاء كل السيارات المتوقفة من الطرق المعتمدة اعتباراً من الساعة 6:00 صباحاً، وسيُخلى مواقف ساحة الشهداء واللعازارية قرب الكنيسة وجريدة النهار اعتباراً من الساعة 11:00 من اليوم نفسه، لتفادي الازدحام.
في اليوم الأول ستُقطع الطرق والتقاطعات على طول خط السير قبل مرور الموكب البابوي، على أن تُفتح من بعد مروره. وتشمل المسارات من مطار رفيق الحريري الدولي إلى القصر الجمهوري، ثم إلى السفارة البابوية في حريصا، مروراً بمواقع مثل مستشفى القلب يسوع ومداخل النفق ومدخل السيتي سنتر. وتُطلب من المواطنين الالتزام بتوجيهات عناصر الأمن وإرشاداتهم، بالإضافة إلى اللافتات على طول المسالك المعتمدة لتسهيل المرور وتفادي الازدحام.
في اليوم الثاني يزور دير مار مارون في عنايا ويصلي عند ضريح القديس شربل. وفيها يزور ساحة الشهداء ويشارك في اللقاء المسكوني، ويزور بازيليك حريصا ويلتقي بالأساقفة. وينهي اليوم بزيارة الصرح البطريركي واللقاء مع الشبيبة. وتتواصل فعاليات اليوم في إطار روحي واضح يعزز الاتصالات بين الكنيسة اللبنانية ورعاياها.
أما اليوم الثالث فيشمل زيارة دير الصليب في بقنايا ولقاء الموظفين والمرضى. ثم زيارة مرفأ بيروت للصلاة من أجل شهداء انفجار المرفأ، واختتام القداس الإلهي على الواجهة البحرية. تعكس المحطات روحانية البابا وتواصل الكنيسة اللبنانية مع مؤمنيها.
الإجراءات الأمنية والضوابط
تعلن قوى الأمن أن الزيارة تتضمن ثلاث مراحل رئيسية تبدأ عند الساعة الثامنة مساءً يوم الاثنين بقطع الواجهة البحرية وإخلائها. وتليها المرحلة الثانية عند منتصف الليل بإغلاق المحلات والمداخل المحيطة بمرفأ بيروت والصيفي وجريدة النهار ومحيط باب إدريس، وتُرفع القيود تدريجيًا بعد مرور الحدث. أما المرحلة الثالثة فتبدأ عند الساعة الرابعة فجر الثلاثاء وتشمل مزيداً من الطرق والمؤسسات المحيطة وتوسيع إجراءات الأمن حول السفارة البابوية وبكركي. وتدعو الجهات الأمنية المواطنين إلى التوجه مبكراً إلى مكان القداس والالتزام بنقاط التفتيش والتنظيمات اللازمة لمنع دخول أي مواد خطرة، وتؤكد على منع التصوير عبر الطائرات المسيرة في جميع المواقع التي يزورها البابا.
إرشادات وتوجيهات للمواطنين
دعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات قوى الأمن الداخلي والإرشادات الموضوعة على طول المسالك المعتمدة لتسهيل المرور وتجنب الازدحام. كما دُعي إلى التوجه مبكراً إلى مكان القداس مع عدم حمل مواد غير ضرورية، والاقتصار على العلم اللبناني وعلم الفاتيكان والشعائر الدينية. كما أُكدت على وجود نقاط تفتيش عند مداخل الواجهة البحرية لمنع دخول أي مواد أو عناصر قد تشكل خطراً على الحضور.


