توضح هذه الخلاصة أن نوبات غضب الأطفال نابعة من طاقة مشحونة ومشاعر قوية لا يعرف الطفل كيف يمسكها في البداية، وليست علامة على سوء التربية. وتؤكد أن الصراع الناتج عن هذه المشاعر يمكن تحويله إلى فرصة لفهم المشاعر وتنظيمها تدريجيًا عبر وعي الأم وصبرها. وتبرز أن معظم الأطفال يحتاجون إلى آليات بسيطة ليعبّروا عن احتياجاتهم بطريقة صحية قبل أن تتحول الطاقة إلى انفجار عاطفي.

تعليم التعبير عن المشاعر

يجب أن تقود الأم الطفل لفهم مشاعره بدل كبتها أو التصرّف بعنف. يتعلم الطفل مهارات بسيطة تساعده عند بداية شعوره بالغضب، مثل الحديث مع شخص يثق به عن سبب الانزعاج، أو ممارسة التنفس العميق حين يزداد التوتر. كما يمكن إدراج تمارين الاسترخاء واليقظة الذهنية كخيار يومي يساهم في تهدئة الجسم وتخفيف التوتر. بهذه الأساليب يمنح الطفل أدوات هادئة للتحكم في الانفعال.

المواقف المحفزة للنوبات

تُظهر المواقف المحفّزة غالباً في أوقات متكررة مثل إنهاء الواجبات المدرسية أو الانتقال من نشاط يحبه. لذا تراقب الأم هذه الأنماط وتتعرف إلى الظروف التي تسبق الانفعال لتمنع حدوثها أو تخفف من أثرها. عند وجود سبب واضح، تُقدّم تحذيراً بسيطاً قبل الانتهاء من المهمة مثل قولها سنتوقف بعد عشر دقائق.

خيارات مرنة وتنفّس

بدلاً من قول “لا” بشكل مطلق، تقدم الأم خيارات تمنح الطفل شعوراً بالسيطرة وتقلل من احتمال الانفجار. يمكن اقتراح نشاط بديل أو السماح له بالخروج للحظة للتهوية أو الحركة؛ ففتح مساحات للتنفيس يساعد الطفل على تقليل الطاقة الزائدة. عندما يحصل على بدائل عملية بدلاً من الرفض القاطع، يصبح أكثر تعاوناً وأقل ميلاً للانفجار.

دوافع السلوك العدواني

يعني فهم دوافع السلوك العدواني معرفة الأسباب وراء غضب الطفل، فهل يشعر بأن المهمة صعبة أم مملة؟ إذا كان الأمر كذلك يمكن تقسيم المهمة إلى أجزاء أصغر أو جعلها أكثر تشويقًا. كما يجب أن يركز التوجيه على مدح السلوك الإيجابي وتجنب الاكتفاء بالاهتمام عند السلوك السيئ.

بدائل حسية آمنة

يحتاج بعض الأطفال إلى محفزات حسية تعبِّر عن الإحساس الذي يريدونه دون إيذاء. يمكن أن توفر الوسادات الاهتزازية والكراسي الهزازة والبطانيات الثقيلة بديلاً آمناً يساعده على تهدئة جسده واستعادة توازنه. تتيح هذه البدائل آلية تهدئة جسدية آمنة وتساعد الطفل على استعادة توازنه بطريقة آمنة وبروتينية.

شاركها.
اترك تعليقاً