توضح تقارير موقع تايمز أوف إنديا أن الخيار من الأطعمة النظيفة والمنعشة بشكل عام، وهو خيار خفيف وغني بالماء يعزز الترطيب ويُستخدم على نطاق واسع في السلطات والعصائر والوجبات الخفيفة. كما أن هذا الغذاء يُقدم كخيار شائع للوجبات اليومية، لكنه ليس مناسبًا للجميع في ضوء بعض المخاطر الصحية المحتملة. وتؤكد المصادر أن هناك فئات معينة تستدعي الحذر أو تجنبه تمامًا بحسب ظروفها الصحية.

فئات لا يجب عليها تناول الخيار

يُعد الخيار بشكل عام آمنًا لمرضى السكري بسبب انخفاض سعراته وكربوهيدراته، مما يجعله خيارًا مناسبًا للسيطرة على السعرات. غير أن بذوره قد تشكل مشكلة لمن يستخدمون الأنسولين أو أدوية خفض الجلوكوز. قد يؤدي تناول كميات كبيرة من بذور الخيار إلى انخفاض سكر الدم، مسببًا ارتعاشًا أو دوارًا أو تعبًا. لذلك يجب مراقبة مستويات السكر عند تناول الخيار بانتظام وخاصةً مع وجود بذور الخيار.

قد لا يكون الخيار مثاليًا لمن يعانون من مشاكل الجيوب الأنفية أو الربو. فخواصه المبردة ومحتواه العالي من الماء قد يحفزان إنتاج المخاط ويزيدان الاحتقان أو السعال. إذا كان الشخص يعاني انسداد الجيوب الأنفية أو نزلات برد متكررة، فقد يفضل اختيار أطعمة دافئة ومهدئة بدلًا من الخيار النيء.

قد تحدث حساسية الخيار لدى بعض الأفراد وتختلف شدتها من خفيفة إلى شديدة. تشمل الأعراض حكة في الفم أو الحلق وتورمًا حول الشفتين أو الوجه وطفحًا جلديًا وغثيانًا أحيانًا، وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى صدمة تحسسية. كما أن هناك ارتباطًا محتملًا بمتلازمة حساسية الفم، وتُظهر دراسات أن التعرض للخيار في البيوت الزجاجية قد يحفز ربوًا وسيلان أنف وطفح جلدي لدى بعض العاملين.

قد يؤدي وجود مركب الكوكوربيتاسين في الخيار إلى مشاكل هضمية لدى بعض الأشخاص، وهو المسؤول عن طعمه المر. رغم أن كمياته عادةً ما تكون صغيرة وغير ضارة، إلا أنها قد تسبب الانتفاخ والغازات والتجشؤ والتقلصات لدى من يعانون من القولون العصبي أو بطء الهضم. لذا قد يحتاج هؤلاء إلى تقليل استهلاك الخيار أو تجنبه عند تكرار الأعراض.

شاركها.
اترك تعليقاً