توضح تقارير صحية أن أعراض حرقة المعدة تبرز بشكل واضح وتؤثر في الحياة اليومية وتؤدي إلى صعوبات في النوم. وتزداد الحالة خلال فترات العطلات بسبب تناول كميات أكبر من الطعام وغناه بالدهون والحلويات، مما يؤثر سلباً على عملية الهضم. ويشير خبراء الصحة إلى أهمية اتباع ممارسات غذائية سليمة وخطط عملية لتخفيف الأعراض وتحسين جودة النوم.
أخطاء العشاء الشائعة
أولاً، الإفراط في تناول الطعام وبسرعة يفاقم الارتجاع ويضغط على المعدة. ينصح بتقليل الحصص مع الحرص على المضغ الجيد للطعام وتخصيص وقت كافٍ للهضم قبل النوم. كما أن الجلوس بشكل مستقيم بعد تناول الطعام لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يساهم في تفريغ المعدة بشكل أكثر كفاءة وتفادي عودة الحمض.
ثانياً، تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل يرفع احتمال الارتجاع أثناء النوم. ويُفضل إتمام آخر وجبة قبل النوم بفترة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات لتخفيف الضغط على المعدة. وينصح بتجنب النوم مباشرة بعد الأكل، لأن الاستلقاء يسهّل صعود الحمض إلى المريء.
ثالثاً، قلة الحركة بعد تناول الطعام قد تضعف الهضم وتزيد من فرص الارتجاع. وتوجد فائدة كبيرة في ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي بعد الوجبة، مع تجنّب القيلولة الطويلة. وتؤدي هذه العادات إلى تحسين الهضم وتقليل الإزعاج الليلي المرتبط بالحرقة.
رابعاً، تجاهل المحفزات الخاصة بكل شخص قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. وتضم المحفزات الشائعة الأطعمة الدهنية والمقلية وصلصات الطماطم والحمضيات والشوكولاتة والنعناع والقهوة والمشروبات الغازية؛ وتختلف الاستجابات من شخص لآخر. ويساعد التعرف على المحفزات الشخصية وتجنبها في تقليل تكرار الأعراض وتحسين الراحة.
خامساً، تجاهل الأعراض وعدم معالجتها عند تكرارها لا يعتبر خياراً آمناً. وإذا ظهرت الأعراض مرتين أو أكثر في الأسبوع أو فشلت العلاجات المتاحة دون وصفة طبية في السيطرة، فلابد من استشارة الطبيب. ويؤكد الأخصائيون على أهمية المتابعة الطبية وعدم الاعتماد فقط على الأساليب الداعمة عندما تستمر الأعراض.


