أعلنت مصادر محلية أن سعر الذهب في مصر يتأثر بتطورات الاقتصاد العالمي، مع دور رئيسي لأسعار الفائدة والتضخم العالمي في تحديد مساره. وتشير إلى أن ارتفاع الدولار وتوقعات بخفض الفائدة الأمريكية تتسبب في ضغوط سلبية على الذهب عالمياً. وعلى المستوى المحلي، يسجل عيار 24 نحو 6451 جنيها، وعيار 21 نحو 5645 جنيها، وعيار 18 نحو 4838 جنيها. ويصل الجنيه الذهب إلى 45160 جنيها، وتظل الأسعار متقلبة مع استمرار التغيرات في الأسواق العالمية.
ويبرز المحللون أن ارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية له تأثير سلبي كبير على الذهب العالمي، لأن الذهب لا يقدم عائداً لحائزيه. وتبقى الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الذهب كاستثمار بديل وتزيد من تكلفة الفرصة البديلة. وفي المقابل، يدعم ارتفاع الدولار الضغط على الأسعار في ظل العلاقة العكسية بينهما. وتظل التطورات الأمريكية والدولارية محور اهتمام المستثمرين في مصر والعالم، ويجري متابعة هذه التطورات عن كثب لتحديد اتجاهات السوق.


