يطرح التقرير الشتوي مجموعة من الفيتامينات المهمة لتعزيز المناعة في مواجهة نزلات البرد والفيروسات المرتبطة بفصل الشتاء. يشير إلى أن هذه الفيتامينات يمكن الحصول عليها من مصادر غذائية متنوعة. وفقًا لموقع ديلى ميرور، يوضح التقرير أهم الفيتامينات ومصادرها الغذائية ونصائح لإدراجها في النظام اليومي. كما يسلط الضوء على دور المشروبات في رفع مستويات الفيتامينات بسرعة وبساطة.
الفيتامينات المهمة ومصادرها
يُعَد فيتامين B12 من العناصر الأساسية التي تسهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء ووظائف الجهاز العصبي. يوفره بشكل رئيسي المصادر الحيوانية مثل اللحوم والدواجن والأسماك، بالإضافة إلى الحليب والجبن وحليب الصويا المدعم والحبوب المدعمة. تؤكد المصادر الصحية على تنويع مصادر B12 لتجنب نقصه، خصوصًا لمن يتبعون حميات نباتية.
يُعد فيتامين C من مضادات الأكسدة الأساسية التي تدعم جهاز المناعة وتقلل من مخاطر العدوى. تتوفر مصادره بشكل رئيسي في الفواكه الحمضية والبطاطس والبروكلي والفلفل الرومي والسبانخ والفراولة والطماطم وكرنب بروكسل. ويُنصح بتنويع تناول هذه الأطعمة للحفاظ على مستوى ثابت من الفيتامين في الجسم.
يُوضح التقرير دور فيتامين A في دعم الرؤية والوظائف المناعية. يأتي مصدره من اللحوم والبيض والكبد والجمبري والأسماك والحليب المدعم، إضافة إلى البطاطا الحلوة والجزر واليقطين والسبانخ والمانجو. تؤكد هذه المصادر أهمية تنويع التغذية لضمان احتواء الجسم على كميات مناسبة من هذا الفيتامين.
فيتامين D يتوافر عادةً في الحليب والحبوب المدعمة والأسماك الدهنية. يساعد في تعزيز صحة العظام والأسنان وتعضيد المناعة. كما يُوصى بتناوله بانتظام كمرجع أساسي ضمن النظام الغذائي لكافة الفئات.
فيتامين E من مضادات الأكسدة الهامة ويأتي من مصادر مثل زيوت الخضروات والخضروات الورقية والحبوب الكاملة والمكسرات. أما فيتامين K فهو موجود في الكرنب والبيض والحليب والسبانخ والبروكلي والكالي. تؤكد المصادر أهمية تنويع النظام الغذائي لضمان تلقي كميات مناسبة من هذين الفيتامينين.
المشروبات التي تمد جسمك بالفيتامينات
توضح المصادر أن مشروبات البروتين غالباً تحتوي على فيتامين D، خصوصاً الأصناف الموجهة للرياضيين وكبار السن. تساعد على رفع مستويات الفيتامين بسرعة وبساطة، وتُستخدم كجزء من النظام اليومي في كثير من الحالات.
يسهل إدراج اللبن العيران أو الكفير المدعم بفيتامين D ضمن النظام اليومي، ويوفر مصدرًا سهلاً للوصول إلى هذا الفيتامين في الحمية اليومية. يمكّن ذلك الفرد من دعم احتياجاته دون الاعتماد على مصادر غذائية محددة فقط، وهو ما يعزز التوازن الغذائي بشكل عام.
الحليب يحتوي عادةً على حوالي 100 وحدة دولية من فيتامين D لكل كوب (~240 مل)، ويساعد في تعزيز صحة العظام والأسنان. ويُوصى به كخيار أساسي للأطفال والكبار، خاصة في فترات النمو والتطور وتخفيف نقص الفيتامينات المرتبط بالنظام الغذائي. كما يمكن الاعتماد عليه كعنصر ثابت ضمن روتين التغذية اليومية لضمان مساهمة مستمرة من هذا الفيتامين.
عصائر الفواكه تقدم كوبًا واحدًا تقريبًا 100 وحدة دولية من فيتامين D، وهو خيار مناسب للنباتيين أو لمن لا يشربون الحليب. تعتبر خياراً جيداً لتعزيز الجهاز المناعى وتوفير نسبة من فيتامين D دون الاعتماد على منتجات الألبان فحسب. يمكن إدراجها كجزء من وجبة صباحية أو كوجبة خفيفة صحية خلال اليوم.


