ارتفع اليورو أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الإثنين ليصل إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند 1.1616 دولاراً. وتباين سعره بين افتتاح عند 1.1596 دولاراً وسجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1589 دولاراً. ويعكس انخفاض مؤشر الدولار بنحو 0.2% اتجاهات تعزز اليورو وتدعم توقعات بخفض محتمل لسعر الفائدة الأميركي في ديسمبر. ويساعد ذلك المستثمرين على تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية والقرارات المقبلة.
أنهى اليورو تعاملات نوفمبر مرتفعاً بنسبة 0.5% مقابل الدولار، وهو ما يمثل ثالث ارتفاع شهري خلال الأربعة أشهر الأخيرة، مدعوماً بما يوصف بالموقف المتشدد للبنك المركزي الأوروبي. وترافق ذلك مع تراجع مؤشر الدولار إلى مستوى أدنى في أسبوعين، بينما تستمر الضغوط على العملة الأميركية. ويتوقع السوق أن تظل بيانات التضخم الأميركية خلال نوفمبر المحرك الرئيس للأداء في الأسابيع القادمة مع استمرار توقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات السياسة النقدية
ووفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME، تسعر الأسواق احتمال خفض الفيدرالي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر بنحو 87% مقابل 13% للإبقاء على الفائدة دون تغيير. وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال نحو 25% لخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في ديسمبر. وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأوروبية المرتقبة غداً الثلاثاء لتقييم مسار السياسة النقدية في منطقة اليورو.


