يعلن الدكتور عاصم حجازي عن روشتة تربوية لعلاج العنف في المدارس والمجتمع، مؤكداً أن المعالجة الشاملة للعنف يجب أن تتم على مستوى المجتمع ككل وليس في المدارس وحدها. وتوضح الخطة أن الالتزام بالقوانين وحده لا يكفي، بل يتطلب إجراءات عملية تتكامل مع التوعية والتربية وتفعيل دور المجتمع. وتركز على التحول من ثقافة القوة إلى ثقافة الحوار، وتدريب الأطفال على التعبير الواضح عن أنفسهم والتعامل مع الضغوط بطرق بناءة. وتدعو إلى توفير بيئة تعليمية وشبابية تسمح بالتنفيس الانفعالي من خلال أنشطة مفيدة وتبرز الإيجابيات لدى الطلاب كداعم أساسي للثقة والمسؤولية.

عناصر أساسية للعلاج وتفعيله

تطرح الروشتة برامج تدريبية مجانية على أساليب مواجهة الضغوط والتحكم فيها بشكل فردي وجماعي، بما في ذلك دورات في إدارة الضغوط في المدارس ومراكز الشباب. وتؤكد على ضرورة الانتقال من ثقافة القوة إلى ثقافة الحوار وتعزيز الحوار الهادئ مع الأطفال وتدريبهم على الوضوح والتعبير الصحيح عن أنفسهم. كما تتضمن توفير أنشطة تفريغ انفعالي وتوجيه الطاقة الزائدة إلى أنشطة مفيدة تعزز التفاعل الإيجابي وتقلل من التصعيد. وتؤكد على دعم التوجه نحو إبراز الإيجابيات لدى الطلاب وتطوير قانون التعليم ليشمل آليات جديدة للعقوبات تراعي الأسرة وتُسهم في الإصلاح والتربية وليست مجرد ردع.

إجراءات تطبيقية وتدابير قانونية

تدعو إلى استخدام أنظمة مراقبة ذكية بالتوازي مع تعزيز ضمير الفرد ودوره في الرقابة الذاتية، وتفعيل دور الأخصائيين النفسيين وتوفير الدعم اللازم لهم. وتشمل الخطة توسيع إنتاج ونشر فيديوهات تعزز السلوك الإيجابي وتعمل على مقاومة المحتوى الذي يعزز العنف، إضافة إلى تعزيز الأنشطة والمسابقات التي تدعم التعاون والعمل الجماعي. كما تشير إلى حتمية توجيه الأبناء نحو اختيار أصدقاء يساندونهم في محاصرة العنف والالتزام بطرق سليمة لحل المشكلات واسترداد الحقوق. وتؤكد على الحوار الأسري المستمر وتطوير قنوات تواصل آمنة بين المدرسة والأسرة وتعاون الأسرة مع المدرسة لتقديم الدعم المناسب للطفل، مع الكشف المبكر عن المشكلات النفسية والأكاديمية وتوفير الأخصائيين.

شاركها.
اترك تعليقاً