تعلن منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للإيدز أن عدوى فيروس الإيدز لا يوجد لها علاج نهائي حتى الآن. توضح أن العلاج الأساسي يتمثل في الأدوية المضادة للفيروسات القهرية التي تمنع تكاثر الفيروس في الجسم وتقلل من احتمال انتقال العدوى من الأم المصابة إلى طفلها. تؤكد أن هذه الأدوية لا تشفي الفيروس كلياً، لكنها تعزز المناعة وتساعد في مكافحة عدوى أخرى وتتيح للمصاب حياة صحية ونشطة. وتوضح أن العلاج يجب أن يؤخذ يومياً وباستمرار طوال عمر الشخص المصاب.
وتؤكد أن المصابين الذين يتلقون العلاج بشكل منتظم لا ينتقلون عادةً للفيروس إلى شركائهم الجنسيين، وأن انخفاض كمية الفيروس في الدم إلى مستويات منخفضة يجعل احتمال الانتقال غير محتمل. كما يسهم العلاج في تقليل الأعراض ويمكّن المصاب من عيش حياة كاملة وبصحة جيدة. وتوضح أن الالتزام بالعلاج يحقق نتائج صحية أكبر ويعزز الوقاية من الالتهابات المرتبطة بالإيدز.
الحمل والوقاية من الانتقال
ينبغي أن تتاح الحوامل المصابات بالعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهرية في أسرع وقت ممكن لحماية صحة الأم والجنين. ويقلل بدء العلاج المبكر من احتمال انتقال عدوى الفيروس إلى الجنين قبل الولادة أو إلى الرضيع عبر حليب الأم. وتؤكد المنظمة أن هذه الإجراءات جزء من الرعاية المتكاملة للمرضى للحد من المضاعفات والوفيات.
وتواصل منظمة الصحة العالمية دعم الدول في تنفيذ رعاية متكاملة للمرضى المصابين بمراحل متقدمة من العدوى للحد من الاعتلال والوفيات. وتشير إلى وجود أدوية جديدة للفيروس وعلاجات قصيرة الأمد للعدوى الانتهازية مثل التهاب السحايا، والتي قد تغير الطريقة التي يتناول بها المرضى العلاج والوقاية. وتشير إلى التطورات في تركيبات طويلة المفعول تُؤخذ عن طريق الحقن، مثل الليناكابافير، التي وافقت جهة تنظيمية معنية على استخدامها كإجراء وقائي.


