تؤكد داليا الحزاوي أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم يواجهون تحديات تتطلب إرادة قوية وصبرًا طويلًا. تشيد بالحزم والجهود التي تبذلها الأسر وتدعو إلى توفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة للجميع. تعد هذه المناسبة فرصة لنشر قيم التعاطف وقبول الآخر وتعزيز بيئة تعليمية داعمة تسهم في اندماج هؤلاء الأطفال. كما تؤكد ضرورة تأهيل المعلمين للتعامل معهم بشكل صحيح.

وأوضحت الحزاوي أن دعم أولياء الأمور لأبنائهم يلعب دورًا حاسمًا في نجاحهم. أثبت الكثير من الأطفال من ذوي الهمم قدرتهم على التميّز عندما يحصلون على الدعم والإيمان بقدراتهم. ولذلك فإن استمرار التشجيع والاهتمام بهم أمر ضروري وليس مقتصرًا على يومهم العالمي.

اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

يصادف اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة 3 ديسمبر من كل عام، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بمسألة الإعاقة وتسهيل إدماج ذوي الاحتياجات في المجتمع. ويسعى أيضًا إلى تعزيز بيئة سياسية واقتصادية وثقافية أكثر عدالة وشمولاً للجميع.

هدف اليوم العالمي

ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة وتبني التصاميم والخدمات الصديقة للجميع لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يدعو إلى إشراكهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية وتوفير فرص متكافئة لهم. وتؤكد الأهداف ضرورة إشراك المجتمع في صنع القرار وتوسيع الفرص المتاحة للجميع.

شاركها.
اترك تعليقاً