فوائد مضغ العلكة
ينصح الخبراء بمضغ العلكة بشكل منتظم كعادة شائعة وآمنة لمعظم الناس. يشعر كثيرون بتحسن في التركيز وتخفيف التوتر أثناء المضغ. تشير الأدلة المحدودة إلى أن مضغ العلكة قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين القدرة على التعلم. تظل هذه الفوائد مرتبطة بنوع العلكة ومدة المضغ وخصائص المستخدم.
يسهم مضغ العلكة في تحسين صحة الفم عبر زيادة إفراز اللعاب. يساعد اللعاب في معادلة الأحماض التي تسبب التسوس، كما يساهم في إزالة اللويحة وبقايا الطعام الصغيرة حول الأسنان واللثة. العلكة الخالية من السكريات وتحديداً التي تحتوي على الزيلتول تقلل من البكتيريا المسببة للتسوس، ما يجعلها خياراً مناسباً لصحة الأسنان.
أضرار ومخاطر مضغ العلكة
يزيد الإفراط في مضغ العلكة من إرهاق عضلات الفك، ما قد يؤدي إلى الطقطقة والصداع. قد يتفاقم ذلك لدى من لديهم تاريخ سابق من مشاكل المفصل. يُنصح بتقليل فترات المضغ والتوقف فور ظهور أي ألم في الفك.
قد يضغط مضغ العلكة المستمر على مفصل الفك الصدغي لدى من يعانون من ألم المفصل أو من عادة طحن الأسنان. هذا الضغط قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو زيادة الألم أثناء اليوم. ينبغي التوقف عن المضغ والتماس النصيحة الطبية في حال استمرار الأعراض.
قد تسبب العلكة المحتوية على الزيلتول آثاراً جانبية هضمية مثل الانتفاخ أو التقلصات في البطن أو الإسهال عند الإفراط في استخدامها. لذلك يفضل اختيار علكة خالية من السكر ومضغها لفترات قصيرة. ينصح بمضغ العلكة لمدة لا تتجاوز 30 دقيقة في كل مرة وتوزيع ذلك على مدار اليوم لتقليل أي آثار سلبية.


