أعلنت الدولة المصرية في 23 أكتوبر 2025 عن إرسال قوافل إنسانية وإغاثة إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة. تتولى مختلف مؤسسات الدولة تقديم التسهيلات اللازمة لاستقبال الوفود الدولية للاطلاع على حجم الإنجازات على الأرض. وأكدت المصادر أن معبر رفح البري يشهد تنسيقًا مستمرًا لاستقبال المساعدات والوفود وتوفير بيئة مناسبة لسرعة إنجاز الإجراءات. وأشار مراسل الإكسترا نيوز من معبر رفح البري إلى جاهزية المعبر واستعداداته للمحطات الدولية الراهنة.

التحديات أمام دخول المساعدات

أعلنت المصادر أن أبرز المعوقات أمام دخول هذه المساعدات يتمثل في التعنت الإسرائيلي. وكشفت البيانات أن زيارة مهمة قامت بها فرق من برنامج الغذاء العالمي لمتابعة طبيعة المساعدات جارية في الإطار نفسه. تؤكد الجهات المسؤولة أن التسهيلات المصرية تبقى حاضرة لتذليل أي عقبات وتحفظ سرعة وصول المساعدات إلى قطاع غزة. ويأمل القائمون في استمرار التعاون الدولي لتسريع مرور القوافل مع الالتزام بالإجراءات اللازمة.

الوضع الصحي والاحتياجات الطبية

وصل الوضع الصحي في قطاع غزة إلى حرج بالغ مع حاجة أكثر من 18 ألف فلسطيني للعلاج، بينهم 5 آلاف طفل. تشير البيانات إلى أن الكميات الحالية من الأدوية والمحاليل الطبية لا تكفي سوى لشهر واحد فقط. في المقابل هناك نحو 3 آلاف شحنة من المواد الصحية والطبية جاهزة في الأراضي المصرية وتنتظر السماح لها بالدخول. وترتبط المساعدات الواردة بشكل أساسي بالمخيمات المصرية التي تقيمها اللجنة المصرية العاملة، والتي تتسابق مع الزمن لضمان وصول الإمدادات إلى المحتاجين.

شاركها.
اترك تعليقاً