سجل سعر أونصة الذهب انخفاضاً اليوم بنسبة نحو 0.9% ليصل إلى 4192 دولاراً للأونصة وفق بيانات موقع جولد بيليون. كان الافتتاح عند 4231 دولاراً، ليواصل التراجع ويجري التداول حالياً حول 4193 دولاراً. يرجع الانخفاض إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وجني الأرباح، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تبقى الصورة الأساسية داعمة للذهب مع توقعات بخفض محتمل في أسعار الفائدة الأمريكية، رغم بيانات التضخم الأخيرة التي قد تحد من تلك التوقعات.
أسعار الذهب في مصر
سجلت الأسعار المحلية تراجعاً متماشياً مع الاتجاه العالمي. وتوضح البيانات أن عيار 24 سجل 6410 جنيهات، وعيار 21 5610 جنيهات، وعيار 18 4808 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 44880 جنيهاً. أمِس ارتفع الذهب عالمياً ثم تراجع اليوم بسبب جني الأرباح، مما أدى إلى انخفاضه تحت مستوى 4200 دولار للأونصة. وتظل العوامل المحلية مرتبطة بعوائد سندات الخزانة وتقديرات التضخم والسياسة النقدية، ما يؤثر في حركة الأسعار محلياً.
التوقعات والبيانات القادمة
وتتجه الأسواق بحذر مع ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات خفض أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يبقى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE)، وهو المقياس المفضل لدى البنك المركزي، عند صدوره يوم الجمعة معتدلاً مما يحافظ على الحذر تجاه التضخم. كما أن استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوى أسبوعين يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يقدم عائداً لحائزيه. بناءً عليه يظل الاتجاه العام محكوماً بتلك البيانات والتوقعات بينما ينتظر المستثمرون دلائل أقوى من التضخم قبل اتخاذ مراكز كبيرة.


