تعلن صحيفة The Sun البريطانية أن تسخين بعض أنواع الطعام بشكل خاطئ قد يعرض صحتك لخطر التسمم. وتشير إلى أن هناك أطعمة محددة يجب توخي الحذر عند إعادة تسخينها. وفي هذا السياق تورد أمثلة رئيسية تشمل الأرز والبيض والمشروم والسبانخ والبطاطس. تهدف المعلومات إلى توجيهك لاستخدام آمن وطرق تخزين وتسخين تساعد في تفادي المخاطر.

الأرز

يُعد الأرز من الأطعمة المعرضة لتكوّن البكتيريا إذا لم يتم تخزينه بشكل صحيح. لذلك يُفضل طهيه وتناوله خلال اليوم وتجنب حفظه لفترة طويلة في درجات حرارة عالية. عند إعادة تسخينه، قد لا تصل الحرارة إلى المستوى الذي يقتل البكتيريا بشكل كامل. وهذه المخاطر تظل قائمة حتى لو بدا الطعام آمنًا من حيث الرائحة والطعم.

البيض

من المهم تناول البيض خلال 24 ساعة من طهيه. إعادة تسخينه قد يؤدي إلى أكسدة البروتينات وخطر الإصابة بالتسمم. ينصح بتخزين البيض في الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل وعدم إعادة تسخينه أكثر من مرة. إذا كان البيض مخزون بشكل صحيح، فذلك يقلل من المخاطر، ولكنه لا يلغيها تماماً.

المشروم

يؤثر إعادة تسخين المشروم على البروتينات والعناصر الغذائية الموجودة فيه. هذا قد يسبب آلاماً في المعدة ومشاكل هضمية أخرى عند بعض الأشخاص. وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى تسمم غذائي نتيجة التسخين. لذلك يُفضل طبخ المشروم وتناوله مباشرة، أو حفظه بشكل صحيح وتجنب إعادة تسخينه بصورة غير آمنة.

السبانخ

السبانخ من الخضروات الغنية بالنترات. تسخينها مرة أخرى أو تعريضها لدرجات حرارة عالية قد يؤدي إلى تكوّن مركبات نيتروز أمين المسرطنة. هذه المركبات قد تزيد من خطر التسمم وتؤثر سلباً على الصحة. لذا يُنصح بتناولها مرة واحدة فقط أو حفظها في درجات حرارة مناسبة وتجنب إعادة تسخينها.

البطاطس

الهضم بعد طهي البطاطس وتبريدها ثم إعادة تسخينها يمكن أن يكون صعباً. كما أن ترك البطاطس المطبوخة خارج الثلاجة لساعات يتيح نمو بكتيريا Clostridium botulinum. ومن الصعب قتل هذه البكتيريا أثناء إعادة التسخين، كما أنها تنتج سمومًا قاتلة. وتُشير الأعراض إلى غثيان وقيء وإسهال وإمساك في البداية، ثم قد تتفاقم لتشمل تدلي الجفون وعدم وضوح الرؤية وصعوبة البلع والتلعثم ومشاكل في التنفّس.

شاركها.
اترك تعليقاً